افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » تقرير / مستشارة الجهة الزوهرة الغندور  وأخواتها يقدن منظمة لالة سلمى للكشف عن سرطان الثدي والرحم نحو بن جرير.

تقرير / مستشارة الجهة الزوهرة الغندور  وأخواتها يقدن منظمة لالة سلمى للكشف عن سرطان الثدي والرحم نحو بن جرير.

تقرير : هيئة التحرير .

صورة مأخودة عن الجريدة الالكترونية بلاد بريس .

عاشت ابن جرير يومي 15/14 من شهر ماي بشكل مختلف هذه المرة ، فقد قامت جمعية إنصاف للمرأة والطفل بابن جرير من خلال مستشارة الجهة الغندور الزوهرة رفقة مستشارة بلدية ابن جرير فوزية بودرقة بعمل له ما يبرره .

حالة الهشاشة المتفشية بإقليم الرحامنة التي تحتاج إلى مجهود دولة في الصحة لا يزال يقف في مكانه منذ سنوات مع كل الحديث عن الإصلاح الذي لم يأتي .وبقيت صحة الناس في التمريض خاضعة  للهواية والمزاج المؤديين الى المهانة ، لن نتحدث عن التطبيب  “الشبه منعدم ” .بل عن الكشف المبكر لأمراض تصبح مزمنة بفعل الزمن وعدم الاهتمام وغياب من يحرك بحرقة وصدق آلام الناس .

فعرض المندوبة بالنيابة مؤخرا يكشف حجم الواقع الذي يتجاوز انحدارا حال العاصمة الصومالية “مقديشيو “على وجه المقارنة دون الحديث عن عاصمة مخيفة تعيش الحرب . فالأرقام تحدثت عن نفسها بدورة ماي لبلدية ابن جرير ،  وعليه  قد تكون فكرة المستشارتان ومن في فلكهما من خلال رائدات نساء الجهة الإطار الجمعوي  مناسبة جيدة ، والذي ستكون من بين تجلياته نزول منظمة لالة سلمى للكشف عن سرطان داء الثدي والرحم.

بعد القافلة الأولى التي همت جماعة “لمحرة” بكل التخصصات ، فكان لا بد من الوصول إلى بن جرير  تحكي الزوهرة الغندور وهو ما تم بالفعل من خلال حضور وازن لأطر المنظمة . 25 من المختصين في يومين استطاعوا بمجهود جبار حتى بشهادة مستشارين حضروا النشاط  وقالوا ما قالوه .

2400 كشف مع الأدوية بمعدل 10 ملايين سنتيم وزعت مجانا في سابقة من نوعها يضيف أصحاب النشاط وهم مبتهجون .

المهم هي خطوة في مسيرة يعتبرها أصحابها لن تتوقف هنا . بل مزيدا من المساندة والمساعدة من خلال بوابة العمل التطوعي الجاد الذي يغير بعض ملامح الصحة “المترهلة ” .

وحتى ننصف الجميع ، فمندوبية الصحة بالرحامنة لم تقدم شيئا اللهم المركز الصحي لحي افريقيا كفضاء ،وجهاز للكشف بالصدى “معطل” في الاخير . تحمل أصحاب القافلة السفر للحصول عليه من صخور الرحامنة ليجدوه كما أسلفنا .

ترى أين هي الأجهزة الموضوعة رهن إشارة المندوبية التي لا يزال لغاية اليوم “مسدودا “عليها يأكلها الزمن تحت لبلاستيك المغلفة به . عادة يكون الكلام جميلا في الصالونات والندوات وحصار العروض ، ولكن يصبح الكلام “المنمق” مجرد “هديان “لا ينفع . “لهدرة “على المندوبية الاقليمية  التي اعتبرها من تحملوا عناء النشاط لم تحضر ولم تساند ، في عملية إنسانية تحضرها منظمة تتحرك من وراء الأيادي الكريمة  للأميرة لالة سلمى . وهنا لا مجال للحديث أو تفسير الأحلام بخصوص من تكون (منظمة لالة سلمى في المغرب) . ومدى رعايتها لشؤون المرأة المغربية في الكشف وعلاج أمراض السرطان والثدي  .

على كل انتهى اليومان برضى الجميع ووحده رقم 2400 كشف يعني لأصحابه الشيء الكثير ، في انتظار باقي الصولات والجولات للمجتمع المدني بالرحامنة الذي نشد على يديه بحرارة من خلال جميع مكوناته رجالا ونساءا .