افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » تكريم المرأة بالرحامنة هل هو موضة للفت الانتباه أم اعتراف بجهودها ؟

تكريم المرأة بالرحامنة هل هو موضة للفت الانتباه أم اعتراف بجهودها ؟

باتت تشهد مدينة ابن جرير مجموعة من التكريمات التي تهم المرأة  المجتهدة المكافحة  ، والفاعلة الجمعوية  ، الأستاذة والموظفة ، الخادمة  وربة البيت ، فهل هذه المناسبات  تضع نصب أعينها تكريم المرأة شرطا للإعتراف  الحقيقي بمجهوداتها في بيئة كانت حتى قبل سنوات فارغة من هذا الانتباه  أم هو  اجتهاد  وحسب ؟ وهل هناك إدراك بالمعنى “القيمي” للمتوخى من الاحتفالية التي تبقى ذات طابع رمزي لا يناقش جوهر القضية من زوايا علمية ثقافية استشرافية تخرج هم المرأة محليا إلى الواجهة لإيجاد الحل ؟ مع التوزيع بين المرأة في وضعية هشة ، والمرأة في وضع يسمح بتكريمها عرفانا بجهودها في مجال معين .

تم ماهي حدود التعاطي مع ملف يحتاج أكثر من مجرد كشف واقع سيدات يشتغلن وراء الستار من زوايا مختلفة  وهن في وضعيات هشة ؟ وماهي اآيات تنزيل النصوص الدستورية  والمواثيق الدولية الضامنة لكرامة المراة عوض الحديث عن مخزون تلك النصوص التي تبقى حبرا على ورق ولا يعيها الجميع ؟ تم ماهي الإمكانيات المرصودة من المسؤولين للنهوض بواقع المرأة الفقيرة المسكينة المسلوبة الإرادة في محيط انفتح كثيرا على العمل الجمعوي وباتت المرأة صلب الاهتمام سواء المناسباتي أو ذلك الذي يريد تأطير واقعها علميا وعمليا ؟ تم ما هي الدراسات والأبحاث المنجزة في هذا الصدد من لدن الجهات المسؤولة  على مستوى قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الرحامنة للوقوف على حجم  المبادرات الممكنة للرقي بواقعها في ظل الهشاشة الملازمة لأغلب الأسر بالرحامنة وبن جرير والتي تبقى المرأة عصبها الأساسي ديمغرافيا وعددا  ؟ تم هل هناك نية في إحداث الفرق  إذا كان الفعل الجمعوي على “علله ” قد ساهم ويساهم على الأقل في كشف واقع كان مختفيا ؟ وماهي بالتالي التحديات المطروحة وحجم التفكير الفعلي لإحداث قطيعة تجعل من الاحتفال  الرمزي بالمرأة احتفالا  يشتغل على التشخيص بالأرقام والمنجزات  الميدانية  بشكل  يضمن الكرامة وينتج الفرق في قضيتها ،ويصبح مدخلا أساسيا لتتبع تطور إمكانياتها والشروط “السوسيو اقتصادية” التي تقطع مع الموضة ومع لفت الانتباه المقصود أو الغير مقصود .