افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » جدول أعمال دورة شهر أكتوبر لبلدية ابن جرير طغت عليه التعديلات في الفصول والكنانيش ..والأربعاء القادم ينتظر أن يكون ساخنا للمصادقة على الميزانية ..

جدول أعمال دورة شهر أكتوبر لبلدية ابن جرير طغت عليه التعديلات في الفصول والكنانيش ..والأربعاء القادم ينتظر أن يكون ساخنا للمصادقة على الميزانية ..

طغى على جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الجماعي لبلدية ابن جرير لشهر أكتوبر 2017 ، التي يعقدها المجلس في مناسبتين بقاعة الندوات التابعة للفوسفاط تعديلات في الفصول ومشاريع كنانيش التحملات ، بما يطرح أسئلة من قبيل ، ماذا يدفع بالتجربة الجماعية “الاستثناء ” وفي سابقة من نوعها أن تقوم بتعديل فصول في مجموعة من الاتفاقيات ؟ هل هي حالة ” الإفلاس ” التي يعيشها المجلس بحكم أنه غارق أمام الأحكام الصادرة ضد البلدية  التي تجاوزت 4 ملايير سنتيم ، يجب أن يدفعها ؟ أم هي فوائد الدين المترتب على البلدية وأصله . هما من جعل من المجلس يعيد تعديل فصول تهم اتفاقيات انجاز مشاريع، وتهم إعادة تعديل فصول قرارات تنظيمية لمشاريع  لم تشتغل منذ انجازها ، حالة سوق الدراجات المستعملة ؟

دورة أكتوبر بينت كل العيوب ، و وضحت بأن المستقبل التنموي بالمدينة سيشهد حالة “ركوض ”  وكفاف ، بعدما لم يعد المجلس الجماعي قادرة على عقد شراكات بوجه أحمر ، وأن استعطاف الفوسفاط هو البديل ، هذا إذا لم يتمكن نفس المجلس من تحصيل الباقي استخلاصه من الضرائب المترتبة على الساكنة قبل “السكتة ” ، وإعادة تحيين تعاقد الجماعة مع مستغلي أكريتها وأملاكها ،والتي يقدرها البعض بثلاثة ملايير سنتيم لا يمكنها أن تجيب كلها عن حق الأحكام المترتبة عليه.

هذا ، في انتظار يوم الأربعاء القادم الذي يعتقد البعض أنه سيكون يوما غير عادي ويهم الدراسة والمصادقة على مشروع الميزانية برسم 2018 وبرمجة الفائض التقديري ..في ظل مساهمة الجماعة بمئات الملايين لدعم مشروع راميد وجمعية الموارد الاجتماعية التي تشغل أبناء المدينة ودعم المنتخب الأول .  وفي غياب موارد أخرى يمكن للجماعة اعتمادها لتحقيق نجاعة مجلس مدين ..وفي ظل أغلبية بات يؤطرها رغبة الكثيرين في تغيير الأدوار كي ينهض المجلس الجماعي من أثقال إرث وواقع حال هما أشبه بحالة مرض مزمن ستفقد بموجبهما البلدية بريق الأمل في المستقبل،  وأنموذج التنمية التي لم تعكسها الأقوال والأفعال ..اللهم إن كانت النوايا  صادقة فتلك قصة أخرى  لاتكفي لجبر الأضرار على كل حال .