افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » جماعة طلوح بالرحامنة الجنوبية نموذجية رأسمالها الشباب والانسجام وجملة من الاكراهات.

جماعة طلوح بالرحامنة الجنوبية نموذجية رأسمالها الشباب والانسجام وجملة من الاكراهات.

توجد جماعة طلوح بالرحامنة الجنوبية المتاخمة للحدود مع إقليم السراغنة ، تقطنها ساكنة قروية تصل كثافتها إلى 9937 نسمة .

يقود مجلسها شباب بتشكيلة 17 عضو ، يراهن المجلس بالإجماع حول حل قضايا الساكنة ..ويظهر الانسجام التام بين مكوناته ..ليخلق استثناءا في فضاء رحماني لا يجتمع فيه الرئيس حتى مع أغلبيته ..

الجماعة تنظر للمستقبل بمجهودات ورؤية استشرافية تفاعلية مع المبادرات الجيدة ..مقررات المجلس تحظى بالتصويت بالإجماع ، والمقاربة التنموية تغلب على النقاش الفضفاض بين المكونات .

تستعرض جماعة طلوح بوجه مكشوف ما عجزت عنه جميع جماعات الرحامنة ، فهناك برنامج للعمل  ، أشركت فيه جميع فعاليات المجتمع المدني ونخب الجماعة وجامعين من أبناء 13 دوارا ، هيئة المساواة رأت النور منذ مدة.  واختير لهذا الغرض أعضاء فاعلون في انتظار بلورة رؤية إشراك باقي  المكونات .

الهيكل التنظيمي يؤرق الجماعة  في غياب الأطر الكافية للنهوض بخدماتها وبمخططاتها التنموية ،و تستثمر الجماعة اليوم  انسجام أعضائها الداخلي،  وتراهن على شراكات مع مجالس الجهة والمجلس الإقليمي للرحامنة . ومجموعة الجماعات المحلية والجنوبية من أجل بناء تجربة مؤسسة فعليا لنهضة استثنائية ..

في جانب اخر تكاد هذه الجماعة تتخلص من العزلة ، عبر إنجاز وبرمجة مجموعة من المسالك الطرقية  ،وتجاوز أزمة الماء والكهرباء..

التنمية بالعالم القروي لها من المعوقات والاكراهات ما يكبح الطموحات ، حيث الفلاحة تعاني والفرشة المائية ضعيفة، وغياب المياه الجوفية ..البرامج السوسيو ثقافية ومرافق القرب الاجتماعي وملاعب القرب أنجز بعضها في انتظار اقتناء مساحات لتشييد مركب رياضي مندمج ، التنشيط الرياضي والثقافي حاضر عبر موسم الجماعة ، ومسابقات في تجويد وحفظ  القران صارت تقليدا سنويا ..معضلة التنمية تضربها النفقات الإجبارية التي تأكل ميزانية الجماعة ، والغائب عنها سوء طالع تصنيف قديم لم ينتبه إلى أن طلوح تحتاج إلى موارد مالية مهمة ،  وتحرم من مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي سبق ووضعت مجموعة من الجماعات خارج الدعم لاعتبارات معينة ..

على كل ، تظل التجربة النموذجية بجماعة طلوح على جميع المستويات الإدارية والولاء العام لقضايا المواطن ، وإشراك المجتمع المدني والساكنة أولوية ترسم اللاحدود للتماهي.  الذي لا يفرق بين الانتماءات داخل المجلس ، فقط تحتاج هذه الجماعة المتاخمة للحوزة المراكشية من بوابة ذلك الجنوب إلى الاهتمام والمساندة ..لاعتبارات تجاوزت حتى بلدية ابن جرير حينما قامت بتنزيل القانون التنظيمي بحذافيره  وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ، وإثبات حسن النية ..مع الذات وانتظارات الساكنة .وطموح شباب المجلس الحالم بمستقبل يفيض على الجماعة رخاءا..