افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ترات بلادي » حكاية لعبة : “شيرا ” و”المكشاح” هوكي المغرب في الزمن الذي لا ينتهي .

حكاية لعبة : “شيرا ” و”المكشاح” هوكي المغرب في الزمن الذي لا ينتهي .

عرف المغاربة لعبة ” شيرا ” ومرادفها ” المكشاح ” في زمن البداوة الحقيقي، للإشارة فلعبة ” شيرا” خرجت إلى الوجود من منطقة زعير ، قبل عقود كثيرة من اليوم ، تتميز اللعبة بانقسام فريقين يتكونان من عشرة لاعبين بكل فريق ، معدات اللعبة كرة عبارة عن ” ثوب ” محشو جيدا في بعضه البعض ، وعصي معقوفة ، يبدأ الفريقان بالتباري من دون لمس الكرة باليد وطبيعي وجد لذلك الغرض حكم يقوم بالفصل في المواضع التي تستدعي تدخله والاحتكام إليه ، لعبتها الأجيال بالمغرب في زمن كان يطول بالساعات ولا ينتهي ، وكانت شيرا فاصل الزمن كي ينتهي .

بالمقابل عرف المكشاح بالصحراء المغربية الشرقية وبنفس الخصائص تقريبا وبنفس طريقة اللعب ، هي رياضة ” هوكي ” المغاربة ، زمن الترويح عن النفس في القرى والبلاد البعيدة . بلا عنف وبلا خشونة حينما كان المغاربة يلعبون ولا يملون رجالا وولدانا شيبا وشبابا في يوم قد تطول أوقات اللعب فيه ، واللعبة من الشرق إلى الغرب شيرا هنا والمكشاح في الضفة الأخرى . في زمن من حكاية لعبة قد لا يعرفها بنو هذه الأيام الذين لا يبرحون غرف النوم حينما أصبح العالم بين أيديهم على هواتف ذكية أو حواسيب صغيرة تنام معهم وينامون على أفكارها وما جمعته عبر العالم والكون  كل حين .