افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت »  حكاية مكان : “الجردة” بابن جرير إيكولوجيا الأربعينات غرس  التلاميذ الكسالى .

 حكاية مكان : “الجردة” بابن جرير إيكولوجيا الأربعينات غرس  التلاميذ الكسالى .

 

كلنا يعرف”الجردة” قديما,التي أصبحت تسمى منتزه مولاي الحسن اليوم.

قبلة كل أصناف البشر,رياضيين,عشاق,طلبة,ومتسولين,المتنفس الوحيد للمدينة.ذاكرة اجيال,طفولة لن يستطيع مدون أن يسرد تاريخها العميق,ثراث يختبأ وراء أشجار الكالبتوس والصنوبر,قصة شفوية من الذاكرة الشعبية تحكي زمن غرس أشجارها متى؟ولماذا.

jarda2

من أجل تعرية الماضي,نستحضر التاريخ,يخبرنا بأن الخيرية الإسلامية,بنيت على أنقاذ مدرسة كانت تسمى “سكويلة الحبس”لأن عقاب التلاميذ بها كان يتم عبر عزلهم “بالبنيقة”أو”الحبس”لمن لم ينجز واجباته,لكن ما علاقة “السكويلة”ب”الجردة”؟إنه عقاب ثان انتهجه المعلمين في الأربعينات,يثير الإعجاب,حيث فرض على كل كسول داخل المؤسسة,أن يغرس شجرة,إنها عبقرية في فن التربية على البيئة,جيل سبق تاريخه في الحفاظ على المجال الإكولوجي,وإن كان في شكل عقاب,لكنه كسل بطعم العسل,أرخ لنا تلاميذ,ذكرياتهم أشجار شاهدة تشفع لهم,وتوحي بأن مفهوم تاريخ الكسل يختلف من جيل لآخر.