افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » متابعة » حكاية مكان: مدرسة البنات بابن جرير.

حكاية مكان: مدرسة البنات بابن جرير.

 

 

تهدم المكان ، وتهدمت الحيطان ، وانتهى زمن  أطل على زمن ، وحدها بعض من ملامح تلك البناية لا يزال صامدا ، لا يزال واقفا في انتظار وقفة من سيقف ، تاريخ عبثت به الأيام والرياح والأمطار والبرد والشمس ، زيارة اليوم كانت إلى جوار تلك المدرسة التي بناها المستعمر حينما حل بعد الحماية .

بناها واختار لها هناك في مدينة كانت ” خواء ” مدينة ابن جرير ، وحكاية الصورة لمدرسة تتلمذ فيها أبناء المستعمر وأبناء الأعيان من القبيلة بعضهم اليوم ما شاء الله أطر كبيرة في دولة مغرب القرن 21 ، حينما كان ” موسيو فيولا ” مديرا لها ، الباقيات الصالحات هي الذكريات ، هي الملامح ،هي رواية من عاشوا لحظات من الزمن الغابر أو سمعوا عنها .

وحظنا كذلك أن نكون يوما مطلع التسعينيات تلاميذ فيها على إدارة الأستاذ الكبير ” المستعين ” والأستاذ النشيط “فورة ” ولينتهي الزمن وتتساقط الأحجار والأشجار في مشهد يدفع إلى تكريم الأسوار كي لا تتهدم جملة واحدة حينما لا يسألها المارون على الكلمات ” لك المجد يا أحجار ”   .