افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » حمامات بن جرير ومقاهيه في “دار غفلون ” .

حمامات بن جرير ومقاهيه في “دار غفلون ” .

تأتي العطلة ويصبح شارع محمد الخامس نافدة اقتصادية ومتنفسا للمدينة حيث يقبل العابرون على مقاهيه ومحلاته التي صراحة تقدم أسوأ ما عندها ، محلات متسخة عفنة ،”أباريق” أكلها الصدى ، حوانيت باتت مقاه في رمشة أعين يسكنها الغبن  ، غياب تام للمراحيض ، نادلون بألبسة لا تعكس وجه الشارع الحيوي ، فداحة في كل مكان ولا من يحرك ساكنا .هذا عن شارع المدينة الذي يقدم الفداحة بعينيها ، مجرمون يتربصون بالزوار ومجانين بأسمال متسخة ،ولعاب يسيل على الوجه و”خناين ” والناس تأكل الشواء الرحماني الذي هرب الجميع منه إلى سيدي بوعثمان .

هذا من جهة ومن جهة أخرى حمامات ابن جرير الكارثة التي لم ينتبه إليها أحد أو لا يريد أن ينتبه لها أحد ، “زلالاق “بكل الحمامات ، عفونة وأثمنة يحددها هواهم في ظل سكون وسكوت لجان الصحة ولجان السلامة والمعنيين بإرجاع الوضع إلى حاله ، في ظل غياب تصنيف جبائي يحرم البلدية من عائدات  حقيقية ،وفي ظل عدم تسوية أوضاع بعد تلك الحمامات التي لا تزال بلدية ابن جرير لم تحرك الموضوع.  بل وتجاوز بعض أصحاب تلك الحمامات المسموح به إلى  غير  المسموح به .

ترى من يغض الطرف عن تجاوزات تسبب المأساة الصحية  للعابرين ولأسرهم وأطفالهم  على شارع محمد الخامس أو بالحمامات التي تنعدم فيها شروط النظافة ،بما يعني أن “دار غفلون” يريد من بيدهم الأمر أن يبقى بابها مسدودا وهم بداخلها لأنها دار واش من دار ”  لأن من دخلها فهو آمن .

بقي شيء وحيد لا بد من تسجيله وهو أن فؤاد عالي الهمة يعرف جيدا قيمة ذلك الشارع وعندما عاد يوما فكر في تغيير تلك الواجهة أولا والمستودع البلدي لنظافة المدينة ثانيا . ليس عبثا واما لأن مستشار الملك يعرف قيمة النظافة وقيمة جمالية شارع بصون لحومه وحفظ صحة العابرين والزوار الذين يساهمون من جيوبهم في جزء من مشهد عام تحدد قوته صور ذلك الشارع  .