افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » حين يشمت الزمن بابن جرير والرحامنة ..محاكمة حملت أكثر من اللازم ..وجعلت من الرحامنة buzz الصحافة .

حين يشمت الزمن بابن جرير والرحامنة ..محاكمة حملت أكثر من اللازم ..وجعلت من الرحامنة buzz الصحافة .

كان قدر الرحامنة في الآونة الأخيرة أن تصبح قبلة كل الجماعات والمنظمات ..وأن ينقل أخبارها الشرق والغرب ..السؤال المهم كم وقع ويقع في المغرب بنفس التشابه من الأحداث التي لا تلقى نفس الجوقة الإعلامية والإخبارية الدولية .

الرحامنة النائمة على أوجاع أبنائها الذين طال طلبهم للغوت فاستنكفوا واضعين أيديهم تحت قلوبهم .نائمين حينما لم يسمع صوت “الجبهة ..السميسي ..المعطلين” وعشائر من الذين خرجوا ملتزمين بأن الجوع يدنو من أبنائهم وبيوتهم .

يتساءل اليوم جمهور واسع بدون الدخول في حيثيات قضية وحده القضاء الذي سيحكم فيها ليس من مبدأ “الحيحة ” أمام المحاكم، وتجييش الجمعيات التي لن تعني قاضيا جالسا ليحكم ويقوم بمهمته . كما لا تعني نيابة عامة لأنها تعرف كيف تدير شؤونها .

تم هناك هيئة دفاع ومتهمين لهم حقوقهم في التقاضي  وفق محاكمة عادلة .وللطرف الأخر حق سينتزعه له القضاء الذي يقوم بواجبه .

صور يوم الاثنين من أمام المحكمة الابتدائية بابن جرير هولت من القضية ..حتى ليحسب المرء أمام تلك الأعداد أن ابن جرير بكاملها ارتكبت جرما ضد الإنسانية ..جمعيات وهيئات من كل حدب جاءت .جاءت لمناصرة جهة وتغييب حق أطراف أخرى .  وربما بتلك الصور  الغرض التأثير على القضاء الذي يعرف ماذا يفعل . ويتق فيه المغاربة كثيرا . ليس المرة الأولى التي يحدث فيها مثل الذي ما تزال المحكمة لم تقل فيه كلمتها ..لكن طبيعة الحشود التي ينتظرها يوم 29 وما جادت به قريحة يوم الاثنين يعني أن الملف يحمل أكثر من دلالات برأي الكثيرين .حتى أن بعضهم ذهب إلى الخوض في أمور من باب حتى..في انتظار أن يحل يوم 29 لينتهي هذا الملف وليعرف ماذا يبحث البعض وراء ذلك التاريخ بالضبط . حينما يكون قضاة المحكمة الابتدائية قد قالوا كلتهم . التي يريد البعض بأسماء ومسميات جعلها الأضعف . مع أن الأهم هو ترك جهاز يشتغل أكثر من عناوين بارزة صاغتها عدسة الكاميرا . جلها مزايدات كما عبر عنها العديدون ..بعضهم يزايد عن بعض..وبعضهم يبحث في سوق الانتخابات عن قضية يربح معها بعض الأصوات لتياره الذي لا قيامة له إلا في مثل هذه اللحظات حيت يسمع صوته ..وفتيات وفتية ليس بينهم وبين قضايا الإنسانية إلا ألبسة ممزقة وأوشاما  على الأذرع كله باسم الحريات الفردية وجماعات الضغط الجديد التي ابتلي بها المغرب وتحمل من الأسماء “مالي ..يا خالي “..مالي ومال الناس “..”أش جا يدير..” كان هذا رأي بعض من تابعوا أطوار يوم الاتنين.

tafl1

tar4

tar3

tra2