افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » حي الرحمة بابن جرير يشتكي عزلته “السككية” وطمس معالم معبر يقابل بالرفض !

حي الرحمة بابن جرير يشتكي عزلته “السككية” وطمس معالم معبر يقابل بالرفض !

بين الإمتنان لما تم إنجازه من معابر ،ورفض ما يعتبره أهالي وساكنة حي الرحمة بابن جرير مكتسبا تاريخيا لا بد وأن يظل مفتوحا في وجههم ،تعددت المعاناة والاراء بهذا الخصوص  .

فقد قام مؤخرا المكتب الوطني للسكة الحديدية بإنشاء معبرين واحد للراجلين قد يتم افتتاحه قريبا، وطريق أخر تم انجازه على مستوى حي الوردة ، استجابة لتقريب خدمة الطريق من مواطني حي الرحمة وجماعة لبريكيين والدواوير الواقعة خلف ابن جرير من جهة غرب المدينة .

إلا أن هناك أصواتا من حي الرحمة ،اعتبرت ما يتم تداوله بخصوص طمس هوية “باساج ” تاريخي يقع في الجهة الأخرى من السكة الحديد المقابل لحي التقدم ،والذي يعتبره مواطني  هذا الحي معبرا جيدا ،وأنه بحاجة إلى إنشاء قطرة عليه بالموازاة مع المشروع الجديد الذي اخترق حي الوردة ،والذي ينظر إليه الكثير من سائقي الشاحنات والعابرين بأنه خطير جدا ، وأنه لم يرقى إلى المستوى المطلوب .

أصحاب هذا الرأي اعتبروا أن طبيعة إنشاءه، وارتفاعه، ووجود منعرج يصعب عملية عبور شاحنات الرمال والأحجار والأجور ،التي باتت تعبر “الباساج ” من الجهة الأخرى لسهولته ،ولغياب أي مخاطرة غير محمودة العواقب مما يزيد من أزمة هؤلاء مجتمعين .

ساكنة حي الرحمة وفي سابقة من نوعها كانت قد احتجت أمام السكة الحديدية في الأيام الماضية ، معتبرة أن حقها في الولوج إلى المدينة لم يتوفر ، وأن المعابر المنجزة بحسبهم لم تستجب لغاياتهم ، ولم تشيد بالاستماع إليهم وإشراكهم ، حيلتهم أن الطريق الجديد المرتفع موجه إلى لبريكيين أكثر منه إلى حي الرحمة ،وأن الحديث عن إقبار “الباساج ” هو بالنسبة إليهم قتل أخر الممرات الذي ظل يربط حيهم بمدينة ابن جرير ويسهل عملية العبور الآمنة .

فهل سيراعي المكتب الوطني للسكة الحديدية مطالب ساكنة هذا الحي  ، ويتم بالتالي إنشاء طريق على “الباساج ” لطمأنتهم ، ولتجاوز سوء حظهم التاريخي الذي دفع ثمنه بعض أبناء الحي ، ودفعت تكلفته ساكنة كلما همت بالوقف انحنت لعبور وضجيج قطارات لا تستريح ليلا ولا نهارا .