افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » خبر غير سار لساكنة مدينة ابن جرير ويتعلق بالضرائب التي قد ينتدب لها المجلس مكتبا للدراسات من أجل تنفيذ إحصائها  .

خبر غير سار لساكنة مدينة ابن جرير ويتعلق بالضرائب التي قد ينتدب لها المجلس مكتبا للدراسات من أجل تنفيذ إحصائها  .

في زحمة الأسئلة بلا جواب بات بالنسبة للمعارضة والأغلبية وهي تتبادل الاتهامات فيما بينها حول كيفية ضمان وقوف الجماعة الحضرية على رجليها ، أن أفتى الجميع بضرورة إعادة تحيين وربما مراجعة القرار الجبائي ، وتوفير ضمانات قانونية لوكلاء المداخيل وتوفير اللوجيستيك والمورد البشرية من أجل القيام بمهامهم .

دورة الأربعاء اعتبرت بأن كل شيء بابن جرير معفي من الأداء ، ابتداءا من محطات وقوف “الطاكسيات ” ، إلى الضريبة على الأراضي الغير مبنية والشواهد الجبائية بالأسواق النموذجية ، بالمركب التجاري وسوق الكرامة وسوق السمك مستقبلا ،  والقيام بإحصاء شامل لما قدره البعض ب500 مقهى معفية من الاداء  ، ولما لا رفع رسوم استغلال الملك العمومي ، وتصنيف مختلف أنواع المبيعات التجارية،  وتوزيع الضريبة حسب أهمية كل نوع .  مع إقرار ضريبي بسط فيه البعض ما اعتبروه استفادة حانة بابن جرير من  التستر. حيث لا يعقل بحسب لغتهم أن يكون مبلغ 37 ألف درهم هو مجموع المتحصل عليه من الضرائب بمدينة رأى فيها هؤلاء أن حانة  تغتني  على حساب مدينة ، ملمحين إلى إمكانية أن تكون صندوقا أسودا مسكوتا عنه .

فهل ستأكل التجربة الجماعية بابن جرير ساكنتها التي صوتت عليها من أجل مستقبل ” وليداتها ”  ، وانتشالهم من الفقر والهشاشة والحاجة أم أداء ضرائب على كل شيء لأن الجماعة باتت متضررة ، تم ألا يعيق هذا الإجراء تجربة تعول على ساكنة في زمن الانتخابات سرعان ما قد يختفي المتعاطفون معها بفعل ما سيصلهم من تكاليفها . أم أن التجربة التي يقودها حزب البام قد تتضرر بفعل “مغلوب أخوك لا بطل “.  وأن مستقبلها قد يعصف به متم نصف الولاية الحالية ،  ويؤججه الشعور العام الذي عبرت عنه القاعة أتناء المناقشة أو خارجها والذي يحمل نتائج عكسية لتجربة وعدت بالخير الكثير والنماء الكبير .

في ظل نقاط ربحتها المعارضة من خلال خطابها العاطفي الواقعي  الذي صالت وجالت فيه أمام أنظار السكان ، على عكس أغلبية افتقدت إلى” دوغمائيين”  وهدارة ، وفي غياب موقف منسجم داخلها مع  بروزالخط الثالث قد يعصف بالتجربة الجماعية بما تبقى من أوراقها .