افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » دورة أكتوبر ببلدية ابن جرير..الأغلبية تستنجد بالسلطة والمعارضة تبحث عن إجابات ؟!

دورة أكتوبر ببلدية ابن جرير..الأغلبية تستنجد بالسلطة والمعارضة تبحث عن إجابات ؟!

عاشت قاعة الندوات  بالحي الفوسفاطي يوما مشهودا ، تزامن ذلك بانعقاد دورة أكتوبر ، الدورة الأولى من السنة الرابعة لتدبير الشأن المحلي لمدينة ابن جرير ،و التي عرفت هذا العام بالرحامنة تحولات كبرى نتيجة تفعيل بعض المواد من القانون التنظيمي 113.14 . ففي جماعة الجبيلات خرج الرئيس مقالا بفعل المادة 70 التي ترجمها ثلثي المجلس حرفيا ، فيما باولاد أملول صار المجلس منحلا لاعتبارات تم بموجبها تفعيل نصوص مسنودة بإجراءات فعلية لجهاز الوصاية،  في أجل سيتم بموجبه تشكيل مجلس أخر في غضون الأيام القادمة . ببلدية سيدي بوعثمان كان الطريق معبدا لإقالة نائب الرئيس المكلف بالتعمير، كما كان متوقعا بحكم “كتاب “موجه من الأغلبية لرئيس المجلس بغاية نفس الغرض ، وهو ما تداوله المتتبعون على أكثر من صعيد ، لولا ما قد يكون حدث في هندسة المجالس وكواليس السياسة لأخر ساعة ،إما باحتواء الإجراء ، أو لتضارب مصالح لا يجمعها إلا الانسجام كيفما كان “شكله”.

فبحسب مصادر من عين المكان من قاعة الندوات ، وبعدما تأكد حضو الأغلبية ومعها المعارضة بالمجلس البلدي لابن جرير اليوم.. تطور النقاش بعد ذلك ،حينما طالب المستشار ميلود باها في مداخلته باستقالة الرئيس لأنه وبحسبه لم يقدم شيئا خلال ثلاث سنوات  المنصرمة ..مستعرضا داخل فضاء المجلس مجموعة من الشكايات والأسئلة التي ظلت عالقة ،ولم يجب عليها رئيس المجلس الجماعي ، هذه الأحداث عكسها شريط فيديو متداول ويوثق تلك المشاهد .

رئيس المجلس اعتبر بحسب مصادر عاينت الموقف  ومضمون شريط الفيديو  المتداول ،بأن الأمر بالنسبة إليه خارج اللياقة ، حيث أمر هذا الأخير المستشار باها ميلود بمغادرة القاعة ،مطالبا باشا المدينة وجهاز السلطة بتحمل مسؤوليتهما .

ذات المصادر أشارت إلى أنه تم رفع أشغال الجلسة عقب هذه الأحداث لمدة 15 دقيقة ليعود المجلس للانعقاد ، وتوالت المشاحنات اللفظية، بين غياب الأجوبة وسحر المجلس لإخراج الورد من القبعة..ومرة أخرى تعاظم الصراع الذي سيتحول إلى نقاش بخصوص مجموعة من النقاط المدرجة في جدول أعمال دورة أكتوبر .

وعلقت المعارضة بحسب مصادرنا بكون مشروع “عمل الجماعة” لم يعد جديرا بالنقاش ،معللة ذلك بكون المجلس على أبواب دخوله السنة الرابعة ، وأنه تطبيقا للقانون كان الأجدر تناول برنامج العمل في السنة الأولى، كما تشير إلى ذلك  وبحسب المعارضة المواد 78و82 من القانون التنظيمي .

وعليه سيتطور النقاش إلى أن وصل حدود الاشتباك بالأيدي ، وصارت قاعة الندوات بالحي الفوسفاطي بحسب ما شاهدناه على مجموعة من الفيديوهات، جزء منها يطلب النجدة من جهاز السلطة ،ومعارضة تريد أجوبة قارة بخصوص مليون استفسار يهم واقع المدينة..؟ !

هذا وبلغ إلى علمنا أن مناقشة مشروع الميزانية تم تأخيره إلى غاية 18 من شهر أكتوبر لينهي مجلس جماعة ابن جرير شطرا من يوم الدورة بالتصويت على كل النقاط بأغلبيته ،في جو عصف بالنقاش الهادف المبني على الصراحة والأرقام والمكاشفة  .

غياب الأجوبة الشافية عن الأسئلة المعلقة في التنمية التي قالت مصادرنا أن المعارضة بحثت عنها بين أولويات واهتمامات الأغلبية ، ردت عليه هذه الأخيرة بطلب النجدة من جهاز السلطة للتدخل ،واستندت بحسب شهود عيان  نفس المجموعة إلى ما أسموه “خطاب الحمام” .

ترى لماذا يغضب من يملك الحقيقة إذا كان لها وجها وحيدا يتسم بالواقعية والصدق في الأرقام والاوراش وبداية الاوراش والأسئلة المعلقة ؟ التي كان بشكل أو أخر يمكن أن تمنحها الأغلبية بعض الجهد والتنازل والانسجام، دون  الحاجة إلى تمرين العنف، وعدم القبول بالأخر، الذي سيفهمه الكثيرون  بتقهقر ما سمي يومها “بالمشروع التنموي الكبير” وانغلاقه على نفسه ، واستعداد أصحابه  في زمن “الخدعة ” لافتعال الأزمات في وقت تحتاج فيه مدينة ابن جرير إلى المصداقية أكتر منه خطابا للمظلومية ..