افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » دورة شهر ماي للمجلس الجماعي لبلدية ابن جرير : في يومها الاول ،التعليم والصحة ،الواقع وماذا تحقق؟

دورة شهر ماي للمجلس الجماعي لبلدية ابن جرير : في يومها الاول ،التعليم والصحة ،الواقع وماذا تحقق؟

تقرير : صبري يوسف 

تصوير: عاطف الرقيبة .

هيمنت نقطتان بجدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي التي عقدها المجلس الجماعي لبلدية ابن جرير اليوم بقاعة الندوات بحي مولاي رشيد بالحاضرة الفوسفاطية ، هما قضيتا التعليم والصحة .

بالنسبة  للنقطة الأولى المتعلقة بالإعداد للدخول المدرسي برسم سنة 2016 /2017 عرفت حضور المندوب الإقليمي للتعليم الذي تناول في عرضه واقع التعليم بمدينة ابن جرير ، المشاكل ،الانتظارات والأفاق . عرض المندوب الإقليمي فتح الباب للنقاش العميق حول الرغبة في تعليم ذي جودة عالية ، يواجه مختلف التحديات المطروحة ومن جملتها ما تناوله مستشارو بلدية ابن جرير  في مداخلاتهم.  التي جعلت  بنظرهم من الأداء  رغم الجهود لا يرقى إلى المطلوب. في إشارة إلى تزايد العنف ،وانتشار المخدرات، والاكتظاظ ، مع استعراض مساهمة الجماعة الحضرية لابن جرير ، وضرورة تدخل باقي الشركاء من أجل إحداث مؤسسات جديدة كحل لمختلف التحديات الراهنة ، واعتماد خارطة مدرسية لإنهاء التمرد والشغب داخل المؤسسات التعليمية ، والاهتمام بالتعليم الأولي،  والتفكير في يوم تشاوري للوقوف على ماذا يمكن فعله من أجل عودة الاعتبار إلى المؤسسة العمومية بابن جرير ،وتطوير أدائها، والخروج من مخلفات الماضي التي تتقل كاهل المتدخلين في العملية برمتها .

حضور قطاع الصحة في جدول الأعمال لدورة ماي صاحبه حضور المندوبة الإقليمية التي شرحت هي الأخرى من خلال عرضها الذي تناولت فيه بقدر كبير قطاع الصحة الذي لم يرتقي في نظر الجميع إلى الطموحات .

مناقشة وضعية  هذا القطاع وواقعه الهش سلط الأضواء على مجموعة من التخصصات الغائبة والإنعاش والنقل . بما اعتبرها بعض المستشارين حالة فريدة وطنيا.  تستدعي رفع ملتمس إلى الجهات الوصية  ،والقيام بما يمكن أن ينهي معاناة جعلت بإجماع الحاضرين المركز الاستشفائي الإقليمي “محطة للعبور ” قبل مراكش دائما وأبدا .

المجلس الجماعي “فرق الصفوف ” في انتظار غد الخميس من أجل تتمة باقي النقاط في جدول الأعمال الذي لم يكفي فيه يوم الأربعاء الذي تمدد حتى قيل كل شيء في وجه ” الصحة والتعليم ” المحتشمين . فهل سيكون اللعاب والحناجر التي “بحت” كثيرا اليوم  . بنفس ما قد يتحقق خصوصا وأن مجهود الشرح والكلام لم يقل في “الخلاء “. بل في حضرة المختصين والمسؤولين الأقرب إلى موضع الوجع القابل للعلاج .