افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » رئيس بلدية ابن جرير يصف التلفزيون بـ”لابْواط”.

رئيس بلدية ابن جرير يصف التلفزيون بـ”لابْواط”.

في خرجة مثيرة، وصف عبد العاطي بوشريط، رئيس بلدية ابن جرير عاصمة إقليم الرحامنة، الإعلام العمومي بمثابة “علب ليلية”. واعتبر أن “الإعلام العمومي يشبه العلب الليلية “ليبواط”.

وأشار بوشريط، خلال كلمة ألقاها ضمن ندوة حول نظمتها جمعية “شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة” بابن جرير، إلى أن مؤسسات القطب العمومي تعرض اليوم مسلسلات أجنبية “مدبلجة بالدارجة بلا حشمة بلا حيا فيها عادات وتقاليد لا تمت إلينا بصلة والناس كيتفرجو وكيقولو منين جانا البرد”.

وتابع الرئيس، الذي يشغل منسقا إقليميا لحزب الأصالة والمعاصرة بالرحامنة، بحدة “الإشكال الكبير اللي خاصنا نطرحوه هو شنو التمويل ديال هاد ليبواط، راه من ضرائبنا”.

رئيس عاصمة الرحامنة، الذي أطلق العنان للسانه، برر وصفه لوسائل الأعلام الرسمية بهذا المصطلح لكونها “تفسد المجتمع ولا تصلحه”، وفق تعبيره.

وأثار هذا الوصف من لدن كبير “باميي” الرحامنة فضول الحاضرين، خاصة ممثلي وسائل الإعلام المحلية، فيما لا يستبعد أن تجر عليه زلة لسانه غضب كبار مسؤولي قطب الإعلام العمومي.

ولم يقتصر انتقاد الأمين الإقليمي لحزب “الجرار” فقط على الإعلام الرسمي، حيث طالت تصريحاته أمام العشرات من النساء والحقوقيات السياسة المتبعة في تدبير الشأن العام على الصعيد الوطني، والتي كانت بحسبه وراء الكوارث والآفات.

وتساءل عبد العاطي بوشريط، في مداخلته، عن دور الدولة والحكومة في حماية المواطنين المغاربة من الفوارق الطبقية والتهميش والفقر، مؤكدا أن “المجتمع صار فيه من يعيش في القمة ومن يعيش في الحضيض”.

وعرج المتحدث نفسه على المشاكل التي يتخبط فيها المواطن المغربي، سواء في قطاع التشغيل أو التعليم وغيره، متسائلا عما إن كان على مسؤولي الشأن المحلي أن يعمدوا إلى تأهيل المدينة ببنيات أساسية أو إعداد أحياء صناعية.

وعبّر الرئيس في الوقت نفسه عن أسفه لعدم استطاعته كمسؤول بكبرى جماعات الرحامنة عن تلبية حاجيات الشباب وساكنة المدينة، خاصة في مجال التشغيل.

ودعا رئيس المجلس البلدي لابن جرير إلى تنزيل الدستور وربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث أكد على غياب مساءلة رؤساء الجماعات بشكل سنوي؛ ذلك أن “60 في المائة من الجماعات بالمغرب لم يتم افتحاصها”، يورد المتحدث نفسه.