افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » رائدات جمعية مبادرات نسائية يحتفين بالمرأة  الرحمانية في عيدها العالمي .

رائدات جمعية مبادرات نسائية يحتفين بالمرأة  الرحمانية في عيدها العالمي .

غصت جنبات جمعية مبادرات نسائية  الرحامنة بالوافدات عليه من كل مكان من أحياء مدينة ابن جرير .ووفرت رائدات هذا الفضاء جميع شروط الاحتفالية باليوم العالمي للمرأة .

والذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة ، حيث تخلد المرأة في هذا التاريخ كفاحها الأممي للإعتراف بالحق والواجب اتجاه كينونة إنسانية لا يستقيم المجتمع دون الإقرار بقيمتها  .

ويقوم العالم يوم الثامن من مارس  من كل عام بتجريب ترسانته القانونية والحقوقية والأخلاقية لتكريس مزيد من الاستحقاق لفائدة النساء .

وبجمعية مبادرات نسائية شهد الفضاء الذي وجد خصيصا لذات الغاية بتعبير رئيسته رحمة رقيق .. أي النهوض بأوضاع المرأة بالرحامنة والاستماع إليها، ودعمها بكل الوسائل القادرة على الاقتراب من الإجابة الممكنة لحاجتها للشغل والكرامة .والمساهمة من زاوية التكافؤ  في الفرص وخلق الفرص مع بقية الفاعلين دون حرج الإحساس بالنقصان .

ومساء يوم الجمعة وببرنامج مكثف أفرض تكريما لمجموعة من الوجوه النسائية الفاعلة ، حيث ذابت الفروق الاجتماعية ،وجلست الشرطية إلي جوار ربة البيت والعاملة والعسكرية والمهندسة والطبيبة والطباخة والمستخدمة  والقائدة والمعلمة والأستاذة ، في جو احتفالي استمع فيه الحاضرون إلى شهادات وارتسامات وتبادل للورود والهدايا .

ولم تمر المناسبة هذه السنة إلا وقد حضيت مجموعة من الوجوه بتكريم يحمل أبعادا رمزية معنوية وسط شهود الجميع .

أسماء من طينة الفاعلة الجمعوية فوزية شطو والزوهرة الغندور ، فاطمة الزهراء العيادي ، وسيدات أخريات ، سعيدة أيت الزين والسعدية أني والسيدة فخيتة ووجوه نسائية في مجالات مختلفة .

حضر الاحتفال مسؤولي الإقليم ومنتخبيه وسلطاته وخليط من المجتمع الرحماني بمختلف تفاصيله .

الحفل لم يبخل عن الحضور بجو للسماع والموسيقى ، وتلقين دروس العبرة من خلال أبطال شباب واعدون في رياضات تشق طريقها نحو الصواب للترويج الترابي للإقليم ، الذي لا يمكن أن يقوم بهذه المهمة فيه إلا أبناءه وبناته من الفاعلين الحقيقيين في مختلف المجالات .

فهل ستسهم المناسبة في انتظار أنشطة أخرى موازية ستشهدها فضاءات أخرى إعادة توازن جدري بالمجتمع الرحماني يكفل للمرأة مساحة لا محدودة من القدرة على الحركة وبناء الذات ؟ سواء بالمجال الحضري أو القروي، وإتاحة مساحة من التعبير لفئات عريضة من السيدات اللواتي يغلبهن “حياء ” البوح والمساهمة وطلب أخد الكلمة ، والاشتراك في إنتاج أدوات إعادة “تدوير” المجتمع التي لا تتوقف عند شرط التعبير لغة وسلوكا عن كون النهوض بأي فلسفة اجتماعية لا يرتبط بمد اليد من طرف جهة واحدة فقط .  وإنما بمدهما معا بدون خجل ،فيما يشبه التناغم بين من باستطاعتهم فعل شيء لهذه المرأة، والمرأة نفسها التي ترغب في التحرر والنهضة التي تتوقف عليها هي بالأساس .مادامت احتفالية الأمس والباقي  في الطريق يعني أن نيات حسنة تتوفر ويجب الإشادة بأفعالها وأقوالها ومبادراتها  على الأرض التي لا تعني سوى أنها مبررا للخروج من منعرجات لا ترسم طريقا للأمل  واستبدالها بطريق مستقيم واقعي يعترف بإحداثيات الجغرافية الراهنة وخطوط التماس مع غد جيد .