افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » رابور ابن جرير في سطور :  توظيفات مشبوهة ،وزيارة “لاليمان ”  ،وسجناء يبحثون عن مستشار جماعي وعدهم وأخلف وعده.

رابور ابن جرير في سطور :  توظيفات مشبوهة ،وزيارة “لاليمان ”  ،وسجناء يبحثون عن مستشار جماعي وعدهم وأخلف وعده.

استفاق الرأي العام المحلي بابن جرير على وقع خبر يهم حسب ما تم تداوله تشغيل سيدتين في ظروف غامضة . وتتسم  هذه الواقعة بسخط كبير  عبر عنه الكثيرون في ظل غياب التعاطي مع ملف التشغيل الذي لا يزال المعطلون والسواعد وأصحاب الشواهد والدبلومات يتمنون فرصة كهذه .  التفاعلات التي أحدثها هذا الخبر الذي يتجه إلى مزيد من التصعيد بحسب ما توصلنا به من خلال مستشارين ببلدية ابن جرير عن المعارضة الذين ينوون يوم الاثنين خوض اعتصام بمكتب الرئيس من أجل الإجابة عن أسئلة اعتبرها بعضهم حارقة وتهم  كذلك زيارة “لاليمان “.  أو دولة ألمانيا التي يعتبرها هؤلاء قد غيبت روح العمل الجماعي واستثنت المعارضة بما لا يترجم برأيهم روح القانون التنظيمي وأسلوب الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني للمرفق الجماعي .

فيما يواصل السجناء من أبناء ابن جرير مسيرتهم بالبحث عن اندماج فعال ينهي معاناتهم لسنوات وراء القضبان ، وبما يجعلهم كذلك في صلب الاهتمامات التي تروم النهوض بالشباب وتمكينه من استعادة وضعيته داخل المجتمع ، وتروج أخبار بأن مستشارا كان قد وعد كثيرا إبان الحملات الانتخابية السابقة بمنح هؤلاء فرصا تساعدهم في الاستقرار المادي وفي الأخير تفرق الجميع من حولهم بدون أن يكون قد تحقق مما وعدوا به .

على كل تظل قضية التشغيل في زمن ابن جرير “الحاضر” القضية التي اعتبرها البعض قد أفقدت الثقة في مؤسسات لا طالما اعتبرت نفسها بأنها تشتغل في القانون وفي ضوء النهار.  حينما تبين بحسب الرأي العام أن تشغيل السيدتين كان في زمن قياسي استعملت فيه “السرية التامة “التي أفقدت برأي الشارع كل عناصر “الالتزام ” ، وأجهزت على “الأخلاقيات ” التي نادى بها ” مهندزو “المشروع التنموي الكبير من خلال تبنيهم التعامل بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وإعمال الشفافية والقانون والأولوية بحسب الاستحقاق.

على كل تبقى الساعات القادمة بابن جرير كفيلة بتحديد إلى أي حد يمكن أن يكون لهذه المستجدات  تداعيات قد تزيد من حالة الاحتقان وسط العشرات من الباحثين عن شغل في مدينة بات يعتبرها الكثيرون أنها لم تعد من حظ  المحتاجين ولا من نصيب المتفوقين .