افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ريجي السميسي ببنكرير أمام مداخل البولتيكنيك .

ريجي السميسي ببنكرير أمام مداخل البولتيكنيك .

لا ينامون ولا يهدؤون ، عمال ريجي السميسي وقفوا اليوم في أول خطوة قد يعقبها فعل أخر على مايبدو  ، وقفوا عند مداخل جامعة محمد السادس ” بولتيكنيك “، فلماذا اليوم ولماذا البولتيكنيك وحدهم من يملكون الجواب الشافي ؟

تمت من يعتقد أنه تكتيك في مسيرة نضالية لا تتوقف ، لا تنهار ولا تمل ، بعض الأخبار الواردة قبل اليوم تداولت  أن عمال ريجي السميسي كانوا يتعقبون المدير العام للفوسفاط وتبين في النهاية أن الخبر غير صحيح وأن المدير العام لم يحضر ، المهم وبالاقتراب إلى تلك الشريحة التي لم تتعب ، يتبين أنهم عازمون على الاستمرار ، عن البحث بكل الطرق القادرة على إعادتهم إلى بيت خرجوا منه ليس طواعية وإنما مكرهون .

regalo2

أخبار زيارة عاهل البلاد إلى مدينة ابن جرير وواقع الأشغال هنا وهناك كلها بعض من إرهاصات هؤلاء في الالتقاء بأي كان ممن يستطيع الاستماع إلى شكواهم ، عيونهم لا تنام ،أدانهم لا تتوقف عن التقاط الإشارات من بعيد البعيد ، هواتفهم لا يحبسها صمت ، هم ضالة الأمل والأمل فيهم وجد ظله لان السنوات لم تنل منهم ، وحدهم ريجي السميسي الواقفون اليوم على عتبات لم يستطع أحد أن يقف أمامها “البولتيكنيك ” أو كما يطلق عليها البعض ” بانتكون الرحامنة ” التي تخيف من بعيد عدى الاقتراب منها أو بالأحرى التظاهر أمامها ، هو معنى من المعاني وإشارة من الإشارات يريد مناضلو ريجي السميسي إرسالها مفادها أن لا خوف  على شيء أو من شيء ولا هم يخافون ” .

pol3