افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ريجي المسيسي ببنكرير: لماذا لا يكون للنضال طعم بسمك السردين أو “سرديل”.

ريجي المسيسي ببنكرير: لماذا لا يكون للنضال طعم بسمك السردين أو “سرديل”.

 

دشن هذا المساء ببنكرير مجموعة من مناضلي ريجي السميسي المطرودين  من عملهم بالفوسفاط ، الذي لا يزالون إلى غاية اليوم متمسكين بالعودة إليه رغم غدر الزمان الذي باعد بين وعد عامل الإقليم في يوم كان مشهودا بالنسبة لهم ، حينما  رقصوا وفرحوا .

هل هو نموذج جديد  للاقتداء به ذلك الذي  دشنه السميسيون مساء اليوم في معركتهم من أجل الكرامة . الله أعلم ؟؟

sradan 2

شواء سمك السردين على أبواب  إدارة ” الفوسفاط ” والأكل  هل هو لمزيد من السعرات الحرارية ومزيد من الأوميكا 3 حتى لا يعاب النشيد والضجيج والشعارات ، ام طريقة لاستعراض شيء من الاستعراض ، ، في زمن لا يزال السميسيون مدينون بتعبيرهم لعامل الإقليم الذي انقلب عليهم ولا يزال الأثر المادي بين أيديهم كلما غضبوا قالوا نحن نملك شريطا لاحتفال الرجل معنا .

هي الشواية ، وهو السردين على “مرامك يا بن عدي” في واضحة المساء وليس النهار ، شواء ودواء للبطون والقلوب كي لا تموت من جراء سنين من النصاب القانوني مجده أنت أو أنا هنا  ببنكرير ليس تحديا  أو تهديدا من هؤلاء على ما أبدته الأيام وإنما رسالة أخلاقية لوعد قطع ولم ينفد .