افتتاحية

  • انتزاع المواقف .

    بقلم : صبري يوسف. قديما كنا نسمع عن انتزاع الاعتراف بالقوة ، الاعتراف المفضي إلى نتائج وتترتب عنه أح...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » زيادات مفاجئة في فواتير الماء الصالح للشرب بابن جرير وسياسة مكتب لم تنفع فيها ضريبة سنوات الضياع ..

زيادات مفاجئة في فواتير الماء الصالح للشرب بابن جرير وسياسة مكتب لم تنفع فيها ضريبة سنوات الضياع ..

سيظل مواطنو إقليم الرحامنة يعيشون نفس ملابسات الماضي العتيق المتعلق بماء الشرب بإقليم لا يزال يعاني ..ليس الأمر يهم الانقطاع وحده ، وشح المياه ، وفقر الشبكة ..والروائح الكريهة المنبعثة من “بزابيز ” المنازل ..فبابن جرير يزداد الثمن مع غياب سياسة معقولة تبدآ من الأخبار والتبليغ قبل القطع الذي يطول لأيام.. إلى الزيادات في فواتير الاستهلاك بغير موجب حق .

اليوم بالمكتب الوطني “للكهرماء ” التقينا مواطنين يتجرعون مرارة الزيادة الصاروخية في حجم استهلاكهم الذي فاجأهم . بعضهم لا يملك المال للسداد فما بالك الزيادة ..في ظل اكتفاء مستخدمي المكتب برفع الأكتاف ..وبأن المكتب لا يملك جوابا كافيا حول الزيادة التي يراها هؤلاء تتعلق بشركة مستقلة مكلفة بتوزيع الفواتير في أجالها ..عدم قيام تلك المقاولة المتعاقدة مع المكتب لا يلغي ضريبة التأخير التي لا يمكن للمكتب أن يلغيها حتى مع علمه بأن الأعوان لم يمروا من أجل إيصال مؤشر الاستهلاك للناس ببيوتهم  .. إذن مع من سيتحدث هؤلاء ؟

فتاريخ المكتب بابن جرير معروف بغياب آلية تواصلية ..يصطدم معها المواطنون المغلوبون كلما أثار انتباههم بأن الرقم ارتفع عن معدل استهلاكهم العادي بأشواط ..كما أن العشوائية التي تطبع طريقة اشتغال هذا المكتب، حيث لا يتوصل الناس بما استهلكوه ووجب عليهم أدائه إلا بعد شهور ليصبحوا مجبرين على أداء فوري بدون تأخير أو ستذهب عداداتهم إلى الزوال من باب بيوتهم . غياب رؤية شمولية لخارطة الماء بابن جرير التي كانت زيارة العاهل المغربي قد أعطت إشارة إعادة هيكلة المدينة بما يتماشى والطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية.. إلا أن الملاحظ هو بقاء الأحياء على حالها ..وغياب أي نتيجة واقعية بحكم ظهور بين الفينة والأخرى لأعراض سوء تلك الهيكلة ..واعتماد المكتب على أعوانه في إطار غير مفهوم ..هل هو تفويت أم يدخل في أداء مهماتهم أو ماذا .

ابن جرير اليوم وبالأمس ضحية سياسة مائية لم تراعي الجيوب ولا مذاق القلوب ..فالناس يدفعون فيما هناك انقطاعات وتوقفات وماض مكتب لا يبشر بخير ..ومؤسسة تداري الزمن بما تيسر من التنبؤات والفتاوى التي يدفن فيها الناس امتعاضهم كلما زاروا مكتب المدير الذي لا يحسن إخراج الألفاظ من أكنانها ولا تفهم لغة إجاباته ..فهل هي أقدار الناس بابن جرير أم هو تعبير من المكتب على عدم اكثرات تجبه مقاولة متعاقدة لا تقوم بدورها ؟ أو هو الافتراض الأصح لإنهاك جيوب الضعفاء في انتظار حل رأسي يمنح شركة أخرى تدبيرا مفوضا ،ليلد الفيل فيلة آخرين تلتهم ما تبقى من الجيوب الفارغة لساكنة تؤدي ولا ترى طريقا للجودة وشرب الماء بلهفة العطشى.  بل يدفعون ويشترون الماء من الدكاكين المجاورة “لربونياتهم ”  .