افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » متابعة » زيارة خاصة /اشطيبة بابن جرير من القزدير إلى المحلات ماذا تغير .

زيارة خاصة /اشطيبة بابن جرير من القزدير إلى المحلات ماذا تغير .

قمنا اليوم بزيارة محلات إيواء باعة المتلاشيات والأفرشة المنزلية الذين غادروا وسط مدينة ابن جرير في اتجاه المكان الذي خصص لإيوائهم .

k2

لا تخفى طبعا ظروف الانتقال وملابسات القضية وتاريخها بمدينة ابن جرير ، وبالفعل تمكن المجلس الحضري في عهدة حزب الجرار من إنهاء معاناة هؤلاء الباعة ومن انقاد المدينة من نقطة سوداء تناسلت حتى كبرت مساحتها بالكيلومترات المربعة وسط المدار الحضري مشكلة أيامها حزاما للصفيح زاد من معاناة الجميع.

k3

زيارة اليوم استمعنا من خلالها إلى تصريحات هؤلاء الباعة الذين تمنوا فكرة الانتقال وفي نفس الوقت تأسفوا ، تأسفوا لأنهم حصلوا على محلات لم تتحمل بضاعتهم الكثيرة ، تلك كانت تصريحات بعض تجار المتلاشيات ، الحي الجديد استطاع إيواء أكثر من 213 بائعا بينهم تجار الافرشة والمتلاشيات ، لكن لا تنتهي الأيام على حسنها بنفس الجمال ، تأسفوا على غدر الزمان الذي جاء بهم إلى هناك وتمنوا أن لو بقوا بأماكنهم لأنهم لم يعودوا يبتاعون شيئا وابتعدوا بحسب رواياتهم عن عشاق تجارتهم ، باعة الافرشة الذين حصلوا على واجهات المحلات المطلة على حي الوردة على الأقل يأتيهم الزبناء عكس الباقين  كما صرح أصحاب الضفة الأخرى .

k4

غادرنا المكان مقتنعين بأن كل الحلول على عظمتها تهون في أرض الرحامنة ، وأن عيني ابن ادم لا يملئها إلا التراب ، وأن ابن جرير تحتاج إلى تأهيل البشر أكثر من تأهيل الفضاء ، وأن الإنسان الرحامني يريد كل شيء جاهز إلى حدود سرير نومه ، وأن المبادرات الفردية لا تتوفر في الناس ، وأن الشعب يريد كل شيء ، وبقي السؤال المعلق ما دور الجمعيتين المنتميتان إلى هذا الفضاء الذي كان الأولى فيهما أن تقوما بتطوير أدائهما وإيجاد تجارة بديلة واقتراح حلول من خلال إشهار الفضاء وإقامة أيام مفتوحة وإيجاد تسهيلات مالية لتطوير ما يملكون ، عوض الاستكانة ولوم المجالس المنتخبة التي صراحة قامت بدور مشرف لم تتوفر الإرادة لكل الذين سبقوا من المجالس على إيجاد حل لمعضلة كبيرة وغائر عمقها ، وأن الباقي يتحمل تبعاته المواطن أيا كان الذي يريد كل شيء جاهز من دون تحريك إرادته وإرادة غيره من أبناء هذا الوطن الذي لا يطلع فيه الجميع بتقاسم هم التنمية .

k5