افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » أراء » سقطت أوراق التوت عن القضية الفلسطينية.

سقطت أوراق التوت عن القضية الفلسطينية.

 

صوت مجلس الأمن مؤخرا ضد القرار الفلسطيني القاضي بتصفية الاستيطان الإسرائيلي.لماذا إذن؟ما هي المعطيات التي استند إليها القرار الفلسطيني؟

الربيع العربي,حركات حماس,فرنسا,اسبانيا,النرويج,الصراعات الداخلية الاسرائيلية,كلها عوامل دفعت الفلسطينيين إلى اتخاد هكذا قرار,ربما هي تحولات على المستوى العالمي لكنها لم تغير من مضمون مجلس الأمن الذي يظل يشتغل بعقلية اللوبيات اليهودية القليلة,وبأموال الدول العربية الطائلة التي تتنقل كرؤوس أموال مجهولة بين الدول العظمى التي توظفها في صناعتها من أجل قتل الأطفال الفلسطينيين الأبرياء ,أو تجريب أسلحتها الفتاكة عندما تمنحها للإخوة الأعداء.

خطأ في التقدير من لدن القيادة الفلسطينية,التي ربما اطمأنت إلى المساندة العربية وإلى التحولات السابقة الذكر لكنها لم تعي أو لم تقرأ التاريخ العربي بما فيه كفاية,حيث كانت هناك قبيلتين عربيتين هما بنو قينقاع وبنو النضير دارت بينهما حروب عديدة سببها بنو قريدة القبيلة اليهودية التي كانت تحرس على عدم التقارب بين القبلتين العربيتين,بل إنها كانت تساند الواحدة على الأخرى,عبر الدعم المادي والمعنوي ,كل ذلك من أجل الحفاظ على وجودها وكيانها من أي تقارب عربي يهددها بالفناء.

التاريخ مرجع,في كل مرة نحتاج إليه من أجل المستقبل,الغربيون يوظفون التاريخ في كل القرارات سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وغيرها,والواقع العربي يشهد لهم بذلك فهم يوظفون السياسة”القريدية”إلى اليوم على أمة اقرأ التي لم تعد تقرأ ,حتى ضيعنا القضية الفلسطينية,وأصبحنا نعشق شعار “شاهدونا إنا نقتل”,في فلسطين في سوريا في العراق في ليبيا في مصر في اليمن,وما خفي كان أعظم .