افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » سيدي بوعثمان بالرحامنة …المستقبل هنا.

سيدي بوعثمان بالرحامنة …المستقبل هنا.

تعبر اليوم مدينة سيدي بوعثمان الصغيرة طريقها نحو المستقبل بعيون مفتوحة .المرور على شارعها الحيوي يأخذك إلى أن هناك الكثير من الأشياء التي تتغير على جنباته .

محطات للتوقف والاستراحة ، وشوارع يعاد ترسيم صورها التي أكل منها الزمن نظارتها التاريخية  ..ربما ساهمت السياسة في قتل التغيير هنا وبقي حال المركز الحضري واقفا أو لنقل متوقفا إلى حدود هذه الآجال التي باتت تمشي فيها المدينة نحو الأمام رويدا رويدا..

في المقابل يطل الحي الصناعي بالرغم من غياب محطة لتصفية المياه العادمة أو تعذر إنجازها حتى صدئ البناء والقزدير المشير إليها ..إنما يوفر اليوم الحي الصناعي ساعات للعمل ،وتسلخ يوميا حافلات ووسائل للنقل بين ابن جرير وسيدي بوعثمان  طريقها حاملة العمال والعاملات .

ووراء سيدي بوعثمان  دائما بالكيلومتر 34 محمية يوفر مسؤوليها مجالا يعد بالراحة والجدب أكثر من العصور الماضية  .

وعلى متن الطوبيس ووسائل النقل بين مراكش وتلك المدينة هناك الكثير من الأجساد الصغيرة لطلبة وطالبات هم بالعشرات يقطعون تلك الخمس وثلاثون كيلومترا أسبوعيا ويوميا . من أجل تحصيل علمي وجعل مدينتهم وباقي التحولات  فيها  قادرة على إعطاءها دما جديدا ونفسا متجددا وثورة جذرية على جميع المستويات وبشكل حضاري ملفت .