افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » عامل الرحامنة يقود “بيروستريكا ” المجتمع المدني فهل ينجح الرجل في مهمة إعادة البناء ؟

عامل الرحامنة يقود “بيروستريكا ” المجتمع المدني فهل ينجح الرجل في مهمة إعادة البناء ؟

منذ أن قدم عامل الرحامنة الجديد اعتبر ضمن توجهاته الكبرى ، إعادة بناء المجتمع المدني ، فتارة يشير إليه بكونه مجتمع يحتاج إلى أن يكون قوة اقتراحية ، وأنه يحتاج إلى التأهيل ، وأن أدواره متداخلة ، حتى ذهب بعيدا في إحدى دورات المجلس الإقليمي بأن وصفه بالمجتمع القادر على فعل كل شيء كشركات الإنشاءات والأعمال المختلفة . travaux divers

ومن أجل هذا الهم الذي طبع بدايات العامل الجديد التي انتهت عند اعتبار المجتمع المدني معوقا في التنمية على ما لهذا الحكم من أبعاد فلسفية ستظهر في المستقبل دلالاتها ..حول ما إذا كان التوقف عند هذا الفاعل المجتمعي وإخضاعه “لبريوستريكا ” يعد توقفا إلزاميا له ما يبرره ويذهب مباشرة الى بيت الداء “التنموي ” ، أو إعادة بناء قد تأتي على إنهاء باقي معوقات البرامج التنموية التي عرفت في المنتصف الثاني من مسؤولية العامل السابق توقفا كادت تفضحه السنوات ..حيث اختفت مجموعة من المشاريع الكبرى إلى غاية اليوم  وهي التي شهدت ميلادها أمام أنظار ملك البلاد شهر ماي عام 2008 ،واختفت الأموال التي وعد بها الإقليم ورصدت لتلك المشاريع  ، في إطار النهوض به اجتماعيا وعلى مستويات التنمية المجالية والبشرية  ، وبقيت مجموعة من صور المشاريع خلف كرسي العامل السابق كالوصايا الخالدة التي يجب التذكير بها  كل حين .

ترى هل يكون يوم 22 نونبر بداية فرز الجيد من الرديء في مجتمع مدني يظهر أنه الصومعة التي سيعلق بموجبها جميع “لحلاقة “. وتبدأ بانهيار مجتمع مدني وإعادة صياغته من جديد ..”بيروستريكا “توقفت عند الفاعلين الجمعويين  إذن ، في انتظار يوم التغابن . حيث سيدخل من بعدها من سيسمح له ، وسيغادر الكثيرين في عملية إعادة البناء التي ربما لا يفهمها أغلب الفاعلين بحكم” التطوع الأول” .  الذي حول الكثيرين إلى فاعلين ناقصي “المعرفة ” . سوى أنهم تعلموا بحكم من الأحكام من أين يؤكل الدعم ..وباتوا مع الزمن  معوقا من معوقات التنمية بالرحامنة ومسؤولون عن غياب نهضتها على ما يبدو من خلال النقاش الجارف حول المجتمع المدني ، آليات دعمه من عدمها ، وسؤال من هو هذا المجتمع الذي اختصر النقاش العمومي في ملحفته التي لا يظهر منها سوى رأس “لمحاين ” .