افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » عولمة ابن جرير إلى أين بعد ست سنوات من ” الشفوي “.

عولمة ابن جرير إلى أين بعد ست سنوات من ” الشفوي “.

كان على ابن جرير في حلتها الجديدة اليوم أن تكون قد تجاوزت بأميال كبيرة نقطة الانطلاقة الأولى ، كان على ساكنة تعدادها يكاد يتجاوز الثمانون ألف أن تعول على الاستقرار بدل الهجرة اليومية إلى مراكش لاكتساب الأقوات ، وكان على الأسر المهمشة والفقراء أن يجدوا على الأقل مراتع خصبة لتفريغ جوع الأعوام الخالية . ليس انتقاصا من رؤية كبيرة كانت تريد تحويل ابن جرير جذريا. ولكن لأن الخطاب العاطفي الذي سبق في علم الرحامنة كان يقف على قبة السقف يناشد أن لا جوع ولا عراء ولا فقر بعد اليوم .

بعد كل هذه السنون التي جربت فيها ابن جرير وقد تكون بتقديرنا المرة الأولى والأخيرة في عمر قبيلة لن تتوقف في كل الأزمنة على إنجاب نفس الحظوظ ، سواء فيما تعلق بالنخب التي قادت المشروع أو تلك التي كانت بالخارج تنشد نوعا من الحراك الاجتماعي والمعارضة للوصول بالتجربة إلى خيار يظل مهما في تقييم جميع السياسات التي تكون ناجحة  . حقيقة عانت ابن جرير من طواعية التجاوب التي كان بالإمكان إتباعها لتفريغ الشحنات التي يمكنها أن تساعد في بناء المشروع بالطريقة التي صوت لفائدتها أكثر من 10 الآلاف مواطن من ابن جرير في ازدحام تاريخي عر فيه الناس عن المرافق والركب لإبعاد شبح الأيام الخوالي .

بعد ست سنوات ماذا يمكن أن يكون تحقق من كل ما فضل الرجال شرحه لزواجتتهم بالأحياء المنسية من مدينة لم تصطف في النهاية مع المدن الخارجة من تراجيديا الهشاشة ، فقد ظلت ابن جرير بشكل رتيب نفس المدينة مع خلطة سحرية سريعة لم تغير من الواقع كثيرا وهدرت ملايير لم يعرف مصيرها إلى اليوم . في ظل مطالبة المعارضة مثلا بمحضر تسليم السلط الذي لا يزال يثير الكثير من النقاش ، وعلى كل هل فعلا يشعر المعنيون مباشرة بالمشروع التنموي الكبير بأن الآمال قد تحققت على نحو متقدم كما خططوا له ؟ أم هل يشعر هؤلاء جميعا بأن دروسا من الماضي يمكن إعادة بترها من القاموس كي لا توظف في الحاضر ضدهم ؟ وهل يكاد من يجزم أن عولمة ابن جرير قد تأتت إذا كان بالفعل بعض القاطنين بالدار البيضاء ومراكش لم يسمعوا عن ابن جرير التي يختصرونها إلى غاية كتابة هذه السطور في شارع محمد الخامس ويضعون إقليما اسمه الرحامنة في جيب قلعة السراغنة أو بالكاد يتفوقون في فصل هذا من ذاك .

والسؤال الأهم هل ساكنة ابن جرير راضية عن نهايات حقبة “فريدة ” من تجربة اجتمعت فيها كل شروط وموضة الانتقال التنموي من الكعب إلى الرأس ؟ وهل الساكنة راضية عن أوضاعها في كل الذي انتهى عام 2015  ؟