افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » جماعات » غليـان في بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة قد يطيح برئيسها الحالي.

غليـان في بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة قد يطيح برئيسها الحالي.

عن/شوف تيفي

يعيش رئيس بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، هذه الأيام عزلة تامة، بعدما شرع بعض نوابه وأعضاء المجلس الجماعي في رم الصفوف لإزاحته من كرسي الرئاسة في أكتوبر المقبل.

وأفــادت مصادر ”شوف تيفي” أن الرئيس المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بات يشعر هذه الأيام بكون نوابه قد ينقلبون عليه في ظل التغييرات التي شهدها حزب العدالة والتنمية حليفه بالمجلس، على مستوى كتابته الإقليمية.

وأكدت مصادرنــا أن انتخاب كاتب جديد لحزب ”المصباح” بالرحامنة، ”عبد الغني الصباحي”، قد يقرب الهوة بينه وبين حسن الطبيب، الرئيس السابق للجماعة المنتمي إلى صفوف ”البيجيدي” والذي كان الحزب رفض تزكيته للرئاسة خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2015.

وأشارت مصادرنا، أن الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، يريد أن ُيظهر حسن تدبيره، ما قد يبحث عن صلح مع الأعضاء المغضوب عليهم في الحزب، وبالتالي قد يعيد ”حسن الطبيب” الذي يشغل نائبا للرئيس، إلى صفوفه رفقة مستشارين آخرين ويمنحه تزكية الترشح للرئاسة في منتصف الولاية.

وأوضحت مصادرنا أن حسن الطبيب، الذي بدأ يتحرك هذه الأيام بقوة، وظهر جنبا إلى جنب مع عامل الرحامنة بمناسبة تدشين إحدى الشركات، سيتحين الفرصة للعودة إلى رئاسة المجلس وبالتالي إسقاط الرئيس الحالي خالد البطناوي.

وتعيش بلدية سيدي بوعثمان وسط غليان واسع من الرئيس الحالي الذي لم يقدم بحسبهم أي إضافة للجماعة، وهو الأمر الذي يجعل السلطات المحلية والإقليمية غير راضية عنه، لاسيما وأنه لم يعمل على تحريك المشاريع الراكدة.

وكان الرئيس الحالي، قد حصل على رئاسة المجلس بعدما دخل الرئيس السابق حسن الطبيب في خلاف مع حزبه العدالة والتنمية الذي التحق به قادما من حزب الأصالة والمعاصرة.