افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » فيلم “بدون وجه” .. تحد غير مسبوق في تاريخ السينما العالمية.

فيلم “بدون وجه” .. تحد غير مسبوق في تاريخ السينما العالمية.

عن / هسبريس.

يمكن اعتبار فيلم “Face off” (بدون وجه) واحداً من الأفلام التي قد يحلم أي ممثل طَموح بأداء دور البطولة فيها، فما سيطلبه منه المخرج يكاد يقترب من المستحيل، فعليه أن يتفانى في الأداء أو يستعد لخسارة كل رصيده.

يحكي فيلم “Face off”، باختصار مُخلّ، قصة كاستور تروي (جون ترافولتا)، عميل الإف بي آي الذي ينتحل شخصية المجرم شون آرثر (نيكولاس كيج) من أجل دخول السجن، ومعرفة مكان قنبلة تهدد بتفجير لوس أنجلس بكاملها.

الجديد والجريء في الفيلم هو أن انتحال الشخصية يجري عن طريق عملية جراحية يستبدل فيها وجه كل من شون آرثر وكاستور تروي؛ فيحمل شون وجه كاستور، ويحمل كاستور وجه شون.

ولأن المفاجآت في أفلام الأكشن تحدث تباعا، فإن المجرم آرثر يستيقظ في غرفة العمليات في لحظة لا يتمناها أحد، ويقتل كل طاقم الأطباء الذي أجرى العملية والذي وحده يعرف السرّ الكامن وراء تبديل الوجهين، وليصبح عميل الإف بي أي هو السجين والمجرم هو الطليق، وكل منهما يحمل وجه الآخر.

كان من الممكن أن يكون فيلم “بدون وجه” واحدا آخر من أفلام الأكشن العادية لولا هذه الفكرة المجنونة التي أفضت إلى تحدّ قد يكون غير مسبوق في تاريخ السينما، حيث صار على الممثلين نيكولاس كيج وجون ترافولتا أن يستخرجا كل ما تعلماه في مدارس التمثيل وكل ما لديهما من موهبة من أجل تقمص شخصية مناقضة وإقناع المشاهد بأن الوجه الذي يشاهده هو لجسد آخر.. ويا لها من مهمة!

وفي هذه الجزئية بالضبط، يجمع النقاد على أن كلاّ من نيكولاس كيج وجون ترافولتا تفوّقا على نفسيهما في الأداء واستطاعا أن ينجحا في التحدي وإقناع المشاهد بعكس ما يراه.

يقول الناقد فريد توبل من لوس أنجلس: “يتذكر الجميع فيلم Face off كواحد من أفلام السرعة والأكشن الرائعة، لكن ما يجعل فكرة الفيلم عميقة ومبدعة هو كيف تقمص كل من شون آرتشر وكاستور تروي أدوار وحياة بعضهما”.

من جانبه، يقول بول تاتارا، الكاتب المتخصص في سي إن إن، “أستطيع أن أدعي أنني استمتعت بشكل كامل بفيلم Face off؛ لكن من المؤكد أن الفيلم يضم عناصر لم أشاهدها من قبل، على رأسها اشتغال الممثلين على أنفسهم بشكل مبدع”.

حاز فيلم “بدون وجه”، الذي أخرج سنة 1997، على تنقيط بلغ 7.3 من 10 على الموقع العالمي المتخصص Imdb، بينما بلغت ميزانية إنتاجه 80 مليون دولار وحقق مداخيل إجمالية في شبابيك التذاكر وصلت إلى 128 مليون دولار.