افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » أراء » في المحراب : لو أن رمز السلطة أصبح معطلا .

في المحراب : لو أن رمز السلطة أصبح معطلا .

 

 

هي من الأشياء التي لا نفكر فيها عميقا ، لم يحدث مثلا أن مثل أحدهم دور الضحية بدل ” الجلاد ”  أو الحاكم أو من بيده ملكوت الأمر والنهي . لم يحدث أن مثل رجل سلطة كيفما كان دور ” المحكور ” والمعطل ” والمخلية دار أبوه ، لماذا لا يتبادل المجتمع في الدرك الأسفل الدور مع من يكبرونهم بحكم السلطة ” الناطقة ” الفارقة ” ؟ لماذا لا يصبح حفار الآبار مثلا قائدا أو مفتشا أو عاملا على إقليم أو قاضيا أو أيا من المناصب التي وجدت بفعل ” الحظ ” وبفعل موجة القدر التي تعطي هذا وذاك ، صور الحكرة في الشوارع وصور المعطلين بمدينة ابن جرير قبيل الأمس وصور من مدن الشمال والجنوب ومن أمام مؤسسة التشريع ومن أمام الوزارة الأولى هي من يدفع إلى تبادل الأدوار ، فهل يعني أن من خرجوا مثلا للاحتجاج هم مجرد ” عبثين ” هم مجرد فارغين وظالمين لأنفسهم ” شبعوا خبزا ” . ألا يعني أن الخروج وراءه سؤال الحاجة ، وراءه ” خنشة ” دقيق مدعم لم يجدها من خرج ومبلغها 100 درهم ، ووراء خروجه ماء وفاتورة كهرباء قوامها 1000 درهم ،ووراءه  كراء وخضر وطعام  وبوطة ” وكثير من تقاليد العيش الفقيرة بهذا البلد الكريم بأرضه الناقم بوجوه منه .

فلماذا لحظة الاحتجاج لايغير العالم ألبسته وملامح شخصه فيصبح المحتج مالكا للسلطة  ودو السلطة “محكورا ” لنرى الفرق والشعور كيف سيكون وعظمة كل ما تستر الجميع وراءه من ذرائع  .