افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » في غياب عامل الرحامنة ..كاتبها العام في مواجهة الحشود والوفود بعضها يريد تعويضا على فلاحته التي لا توجد إلا في الأحلام …ومهاجرون يبحثون عن حل لمشاكل لا توجد إلا في سقف السماء .

في غياب عامل الرحامنة ..كاتبها العام في مواجهة الحشود والوفود بعضها يريد تعويضا على فلاحته التي لا توجد إلا في الأحلام …ومهاجرون يبحثون عن حل لمشاكل لا توجد إلا في سقف السماء .

غاب عامل الرحامنة الجديد عزيز بنيان بعد تنصيبه لأيام عاملا على إقليم الرحامنة المترامي الأطراف الكثير البلاوي والمحن والمشاكل ..غاب العامل أو قالوا بأنه في “كونجيه ” . مع أن خطاب الملك كان شديد اللهجة بالنسبة للجميع ..وزراء ويكاد غيرهم يمشون في نفس الترتيب ..وعليه تركت عمالة الرحامنة ..للرحامنة الغاضبين الثائرين ..تركت واجهة العمالة للجلابيب ..للعطشانين ..للفلاحين .للقرويين الذين تعاهدوا أن يأتوا مجتمعين إلى يوم الشجر ..إلى الجلوس تحت الشجر المقابل للطريق الوطنية كي يرى العالم قبح الرحامنة التي لم يذهب قرويوها إلى المصايف أو المنتجعات .بل تركوا للعراء ولسعات العقارب .وضوضاء المحن .

فهل صحيح لدينا فلاحين بالرحامنة ؟ وهل هناك فعلا فلاحة ضاعت ؟ وهل هناك رائحة شيء يحتاج إلى التعويض ؟ أم هي فكرة السنوات التي مرت وعوض من أجلها أشباه الفلاحين أموالا باتوا يطلبون معها أن تموت جميع الأغراس في الرحامنة لأن تعويض “لمامدا ” كان جيدا .

فالفلاحة بالرحامنة لا توجد إلا في الأحلام ..ومجرد جمع القبيلة على أبواب عمالة الرحامنة فيه أكثر من رسالة لمن يهمه الأمر ..سيقولون له نحن هنا ..قبيلة تدير رحى السياسة من خلال “جلابيب ” كل الأعوام ..مع كل المسؤولين حتى يتحقق للذين أرادوه يوما من أجل “جمعة الشجرة ” أمام العمالة في غياب البنيان .

غاب العامل وحضر المهاجرون للعمالة في يوم عيدهم الوطني ..التقاهم الكاتب العام للعمالة هم كذلك ..من أجل تدارس مشاكلهم أوضاعهم ، استثماراتهم ..فتحولت العمالة إلى شبه حانة “لولو ” ..عمال يصرخون في وجه الكاتب العام أو هكذا قيل وبلغنا من خلال منابر اعلامية حضرت ..بل أن كلاما “قاصحا ” قيل في حضرة الجميع . خطاب ركيك ومشاكل عالقة وعمالة بالخارج مسنودة بالهم أكثر منه بالخير ..غاب العامل وخرج غسيل المهاجرين إلى بهو العمالة وصرخ المهاجرون ولم يعرف لماذا وعلى ماذا صرخوا ..وأين الحلول إن كانت هناك مشاكل ..وبماذا انتهى اللقاء في الأخير ..وهل هناك حل لمشاكل الأقدر عليها هو “سبايدر مان ” لأنها ملتصقة في سقف السماء ..

على كل ، عمالة الرحامنة ليست بأفضل حال من جميع عمالات المغرب اليوم فهي  بهده الربوع في مواجهة شبح التخلف والعطش والعقارب والكلاب المسعورة والتنمية ومسابح الأطفال ومعطلين يبحثون عن الثروة في منطقتهم و الموبقات السبع أو أكثر كلها على طاولة البنيان القائمة عطلته بعد حين ….