افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » في مكان بسيدي بوعثمان  بالرحامنة تضيع ملايير مشروع ملكي يهم الفلاحة والفلاحين ؟

في مكان بسيدي بوعثمان  بالرحامنة تضيع ملايير مشروع ملكي يهم الفلاحة والفلاحين ؟

هل أخبر أحدهم  عامل الرحامنة بكون مشروع ملكي أعطى انطلاقته عقب زياراته في إطار مشروعها  التنموي الكبير ، ويرمي النهوض بالمنطقة التي عاشت تخلفا على مستويات التنمية البشرية والمجالية والمشاريع المهيكلة . وأن عاهل البلاد الذي أعاد تكرار زيارة الإقليم لأعوام ، تخللتها إمداداته بمجموعة من المعدات همت الفلاحة بالرحامنة كدعم استند على منح جرعة أمل للفلاحين ،وترك تطوير هذا القطاع لأصحابه بكل حرية ، وأن العامل السابق استطاع بناء جمعية عهد لها بتسيير شؤون الفلاحين على مستوى تلك الآليات الخاصة بالحرث والحصاد وما إلى ذلك . وأن صراعا محتدما بين رؤساء الجماعات ، وازدواجية خطاب “الله يبارك ” . ومن يجب أن يحرك الجرارت ؟  أتى على ملايير من الآليات والتجهيزات التي تركت اليوم في الخلاء تحفرها الطبيعة بشمسها ورعدها ومطرها . ولا من يبالي ، وأن الواقع يلزم متابعة من تبث تورطه في تبديد أموال منحها عاهل البلاد  كهبات لفلاحي الرحامنة ، وحولها مزاج “البرغماتية ” السياسية النفعية بين من تقلدوا مسؤوليات هذه الجمعية إلى فناء وخردة وراء سيدي بوعثمان على أنظار المسافرين بقطار الحياة .

فهل يعي مسؤولو الإقليم الجدد ، أن تركة تتجاوز حدود ابن جرير إلى ما وراء جبال سيدي بعثمان.  حيث يجب البحث في مجموعة من مبادرات عاهل البلاد التي ضيعها نخب الإقليم ، ولم يجدوا جوابا لتراجع استثمارات كانت ستدر على الإقليم سمعة اقتصادية ، وإشعاعا فلاحيا يغني محموده عن سؤال حاجة بالجرارات وآليات الحصاد وموسم الحرث على الأبواب .