افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » قراءة في الرأي العام الصامت والمتحرك بابن جرير تمنح محيب التهامي جاذبية  أكبر في “الباميين” المرشحين للبرلمان القادم .

قراءة في الرأي العام الصامت والمتحرك بابن جرير تمنح محيب التهامي جاذبية  أكبر في “الباميين” المرشحين للبرلمان القادم .

تنشط بابن جرير الفرضيات اليومية في كل الأماكن من المدينة التي تعتبر قلب الرحامنة النابض بالحياة . تلك النميمة الجارية بلا توقف تضع أسماء سرعان ما تقوم الألسن بمحو “بروفايلاتها ” من أجل رسم وجوه أخرى .لا يتوقف الحديث بخصوص كل الذين يمكن أن يختارهم الجرار ليكونوا ممثلين للرحامنة في البرلمان . يجربون الدفاع عن هذا مقابل ذاك . تارة ينتقدون الكنسوسي ، يعيبون على الباكوري “سرمديته ” الرحمانية بالبرلمان ، سرعان ما يرون في كمال عبد الفتاح شيئا أخر لا يعجبهم . يتنقلون بين لوائح افتراضية كل حين .

ضع هذا مكان ذاك . الكلام لا يتجاوز أسماء بحد ذاتها . فاطمة الزهراء المنصوري حاضرة في”التجريب ” الرحماني . عبد اللطيف الزعيم ولو بدرجة أقل. لأنهم يروا فيه أب” الحملات ” والمرشحين  الباميين جميعا . بماله وصبره عليهم ،وتحمله جميع ” الشتيف ” الذي يأتي من كل اتجاه .

يبقى في كل هذا الحديث اليومي الذي لا راحة بإنهائه سوى مغادرة “القشلة ” إلى البيت ، والبيوت هي الأخرى قد تنشط بنفس الترجمة حول من سيكون ممثلا للرحامنة ، هذا علاوة على استحضار أرقام ووجوه قد يجلبها الزمن لتحمل المسؤولية . فيروج في هذا المقام اسم “الروماني” ، وفي مقام أخر اسم طارق العلامي ، ووجوه قد لا يحصل استحضارها في كل الذين أثيرت هوياتهم .

فقط يبقى محيب التهامي الرئيس السابق لبلدية ابن جرير أكثر من يتحدث عنه الجميع ، ليس لأنه أكثرهم حظا ، ولكن لأن الذين تناولوه بالحديث ربما لهم مبرراتهم في الاختيار الذي يعتبرونه سليما . يروه قادرا على التفاعل بالمؤسسة التشريعية كما عهدوه بالبلدية ، هذه بعض من الآراء . تم هناك فريق يعتبر محيب التهامي وزيرا مستقبليا . والرحامنة قد تجني من ورائه خيرا كثيرا . الحديث عند ذكر اسمه يغفر له كل الذي سبق من “الملاحظات ”  بحسب المدافعين عن هذا الطرح .

فهل سيكون محيب التهامي كما ورد اسمه رفقة الكنسوسي وعبد اللطيف الزعيم قادرا فعلا على قيادة لائحة الرحامنة القادمة . أم أن ابن الحي الجديد حتى مع ما رافق غيابه عن الساحة المحلية لن تشفع له الأيام القادمة بالحديث بلسان بيئة خرج من كنفها  تارة غاضبا أو مغضوبا عليه . مع ما أبدع من الملامح المدين له فيها الناس على الأقل بالاحترام .  لأنه ساهم مساهمة على محدوديتها كانت أفضل من الكثير من التجارب العوجاء والعرجاء وهذا رأي فريق أخر.