افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجماعة سيدي عبد الله بالرحامنة و جماعات قروية أخرى تنتظرها أيام عصيبة من “تفرات ” ملفاتها .

قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجماعة سيدي عبد الله بالرحامنة و جماعات قروية أخرى تنتظرها أيام عصيبة من “تفرات ” ملفاتها .

علمنا من مصادر مطلعة أن قضاة من المجلس الجهوي للحسابات قد اعتكفوا منذ ما يقارب الأسبوع بجماعة سيدي عبد الله بالرحامنة الشمالية على تركة من التسيير والتدبير يقلبون أرقامها تقليبا  ، مصادرنا أكدت كذلك أن القضاة لا يحدثون أحدا بل يطلبون الملفات وبعدها المعاينات خارج الجماعة والمراقبة والافتحاص التام  فيما بين عامي 2010 و2015 . زيارة جماعة سيدي عبد الله بحسب نفس المصادر قالت بأنه جاء بناءا على شكايات على أبعد تقدير ، وأن أياما عصبة تنتظر رئيس الجماعة بعد جمع ملاحظات القضاة  التي تبقى سرية ولا يعلم أحد كيف ومتى وماذا ستكون عليه النتائج في المستقبل .

للإشارة فقد علمنا كذلك أن جماعات قروية تنتظر نفس المصير بزيارة قضاة المجلس الجهوي بما فيها جماعة ايت الطالب .  فهل حان الوقت لتنفيذ فصول القانون التنظيمي الذي وفر على المجالس الجماعية المنتخبة الخوض بالتصويت على الحساب الإداري الذي ينتهي بشراء الذمم. ليعوضه افتحاص سنوي للمجالس الجهوية التي تنهي باعا من “لمرقة ” ،وترسل ملاحظاتها إلى الجهات القضائية لتقول كلمتها فيها بين “البيدانصي” أو البراءة . بما يعني أن المسؤولية داخل المجالس الجماعية لم تعد ترفا بل أصبحت حبسا وسجنا ومتابعات . وحدهم قضاة المجالس الجهوية للحسابات من يتكفلون بإرسال الراغبين ومن ستثبت في حقه الإدانة إلى ما وراء البحار والمحيطات .