افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » كريدي “لفيك ” ومحضر تسليم السلط ببلدية ابن جرير لماذا غاب الوضوح .

كريدي “لفيك ” ومحضر تسليم السلط ببلدية ابن جرير لماذا غاب الوضوح .

لا يزال إلى غاية الساعة الرأي العام المحلي متشبث بسؤال مهم في سياق مرحلة سياسية كتب لها أن تسير شؤون بلدية ابن جرير في وقت كان الهمة بحكم الأقدار موجودا لرعاية نهضة الرحامنة وفيها ابن جرير مركز هذه النهضة برمتها .

غياب فؤاد عالي الهمة بعد ذلك وحلول تجربة جماعية تنتمي لحزب الجرار أكسبها بفعل مجموعة من التحولات شرعية البناء الفعلي والنظري لثقافة حزب وجد مع الهمة واستطاع أن يسيطر على مقاليد السياسة هنا لست سنوات من المسؤولية التي لم يختلف عنها الشارع رغم بعض السجال الذي طبع مأسستها واستمر منتقدا لتوجهاتها العامة  . نهاية عام 2015 وبداية تجربة أخرى فيها ما فيها من النقاش أفرزت سؤالين عريضين هما محضر تسليم السلط الذي لا يزال البعض يطالب به هنا وغدا . فيما السؤال الأكثر راهنية لماذا ذابت المليارات التي وعدت بها المنطقة لتنميتها واختصرت كل الطموحات في كريدي “الفيك ” الذي جعل من بلدية ابن جرير واقفة على باب “الله ” من جديد .

السؤال الذي يعيد طرح نفسه كل حين هو كم ستحتاج مدينة ابن جرير من السنوات لتأدية أصول هذا الدين وفوائده ؟ ولماذا ارتأى المجلس الجماعي السابق الاقتراض ؟ وأين هو محضر تسليم السلط ؟ وهل يفهم من تلكؤ الرئيس الحالي في إخراجه من “القمطر” هو أنه قد يكون قبل التسليم على مضض برأي البعض ؟ أم أن منصب الرئيس في بلدية المشروع التنموي الكبير تغري بقبول التسليم ولو على حساب “الحرية ” ومصادرتها لو فرضا كان في محضر التسليم ذاك ما يعيب التجربة السابقة في ملفات بعينها ؟ هذا في ظل حديث البعض عن صفقات وماشابه من الغموض الذي قد يصل إلى أبعد من مجرد دراسة ست سنوات كاملة تقتضي افتحاصا قد يسبب الانتكاسة للمتبادلين ويفرغ التجربة من محتوياتها بالمرة ؟