افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » صورة و تعليق » “لحمار” وجه التكسب التقليدي قبل ثورة الفراشة .

“لحمار” وجه التكسب التقليدي قبل ثورة الفراشة .

حينما لا يكون بد من طلب الراحة ، طلبها الذي يعشقه الجسم كي يستريح في عمر لو كان ينفع فيه الجهد والجد لا غير من الواقع شيئا في عهد الشباب ، هي الارزاق والحظوظ التي قسمها القدر ، فما عاد ينفع جد مع يقظة اللهم الاستسلام الى جوار ذلك ” الحمار ” في انتظار ان يزول حتى يزول ، ان ينقضي يوم ، او لحظة او ساعة بانقضاء عمر افناه ذلك الشيخ على قارعة الطريق ، وملأ من خلاله المكان حديثا وبيعا وشراءا ، هي النهايات السعيدة او غير السعيدة فقط يجب ان نسأل اصحابها إن كانوا من هذا الفريق أو ذاك ، فرب فقير تحسبه ساخطا وهو الى فقره سعيد ، ورب غني فاحش غناه يتصعد من السماء ولا ينام لا ليلا او نهارا وتحسبه انت كما تحسبه ونسبه هو الى الجحيم نسيب .