افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » متابعة » لماذا تأخذ الأحزاب الدعم ولا تشغل المعطلين؟

لماذا تأخذ الأحزاب الدعم ولا تشغل المعطلين؟

 

ما يفوق 49 مليون الدرهم هو حجم الدعم المقدم للأحزاب من طرف الدولة, حسب التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات لسنة 2011.

ما هي الضمانات التي على أساسها يتم تقديم هذا الدعم؟إذا كانت المسألة على أساس التأطير والتكوين والتعبئة السياسية من أجل مشاركة فاعلة,في الحياة السياسية,فيكفي ما تم تسجيله من عزوف عن التصويت,في الإنتخابات الفارطة,مما يعني أن التأطير وما لازمه أصبح في خبر كان,لأن المواطن”فاق وعاق”,ما البديل إذن؟الجواب موجود في الخطابات الملكية,التي خلخلت الأحزاب بإعطائها إشارات جديدة من أجل  الإنخراط في ركب التنمية بمفهومها الشامل,ما على الأحزاب إلا أن تفكر اليوم في إعادة النظر في آليات إشتغالها,ولما الإشتغال في إطار مقاولة حزبية,تساهم في تشغيل المعطلين,وبذلك تكون الأحزاب قد ساهمت اقتصاديا واجتماعيا وربحت سياسيا. خصوصا وأن قانون الأحزاب الحالي لم يحدد المجالات التي يجب أن توجه إليها الأحزاب السياسية المدعومة الأموال التي تتحصل عليها.جمهور من المعطلين يعتصمون في كل مرة هنا وهناك,مطلبهم الوحيد الحق في الشغل قبل السياسة,وليس “الهراوة”.لكن في كل مرة اللوم كله على الداخلية,مع أنها ليست سوى جهاز أو آلية لضبط الأمن,هنا تكمن مقاربة الخطابات الملكية,والتي تصب كلها في إطار تفعيل دور الأحزاب السياسية,التي لازالت لم تتخلص من الإرث القبلي والإقطاعي في التسيير,من الصعب إذن على الأحزاب ,-وهذا حكم قيمة ليس إلا-أن تعمل أو تفعل قانون جاء متقدما جدا ,بالمقابل أحزاب تسير على رجل واحدة,الشراكة التفاعلية هي الدعامة الوحيدة التي يمكن أن ترد الإعتبارلكل الأحزاب السياسية,أما الهم الانتخابي فهو ظرفي ليجب إذن أن نضع كل البيض في سلة واحدة,وإلا فالهوة لن تزداد إلا تباعدا وعزوفا بين الأحزاب والمواطنين.