افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » لهجة البلاغات المتوالية هل تمزق حزب الجرار بالرحامنة  بالمرة. أم هي ما يظهر ويختفي كل مرة  .

لهجة البلاغات المتوالية هل تمزق حزب الجرار بالرحامنة  بالمرة. أم هي ما يظهر ويختفي كل مرة  .

جاء البلاغ الثاني ليوم الخميس 25 فبراير 2016  الصادر عن شبيبة الجرار بالرحامنة حاملا مزيدا من الإرادة الحديدية التي لا تريد العودة إلى الخلف ، جاء واضحا قويا ارتكز على إيمان أصحابه بضرورة الإصغاء اليهم وإبعاد منطق التبعية والاستصغار والاحتقار في صفوف مناضليه ، البلاغ لامس جوانب كثيرة من تجربة سياسية لايزال هؤلاء متشبثين باعتناق مضامينها الكبرى دون الالتفاف طبعا على حقهم في الانتقاد والتصحيح. بما يعني أن الحزب مطالب في القادم من الأيام إلى الاجتماع والانكباب على تفكيك بؤر تولدت من غياب الإنصات لشبيبة هذا الكيان السياسي ،وتحقير الجهد الشبابي في بيئة فسر البلاغ الثاني ضروريات محددة لمستقبل هذا الكيان ، الذي لا يجب بحسب البلاغ مصادرة حق التعبير و”لكرتيك ” لأي كان من مناضليه .

فهل سيتمكن ما بقي من صقور الحزب على “قلتهم” جمع الشمل وفتح الصدر قليلا لسماع “غسيل ” لا بد وأن ينشر في نهار قد يطول فيما بينهم  . في زمن الانتخابات والسياسة والتجاذب الذي قد لا يخلو اختيار التوقيت من رسائل بعضها واضح، وجلها سيتجلى مع من يملكون حسا سياسيا تحليليا ونقديا هم القادرون على تذوق طعمه ولونه وفهم أسبابه ومسبباته .

تم ألا يعيق الوضع الحالي التحاق منخرطين جدد بالحزب بعدما باتت تروج أخبار بأن العديد من شبيبة الجرار مستعدة في حالة ما إذا صودر حقها بالالتحاق بتيارات سياسية وإيجاد بدائل أخرى . أم يا ترى كشفت الأيام أن الحزب على مستوياته المركزية يمارس عدم الاعتراف بكيانات الشباب وبالتنظيمات الموازية ويبخس عملها  ولا يعترف بالسياسة كممارسة ،ويجعل مناضليه ذيلا يرددون الأناشيد في المناسبات ويأخذون الصور مع الكبار فيه كلما سمحت “المناسبة ”  فقط ؟