افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ليس عيبا أن ينتفض شباب حزب التراكتور بالرحامنة ضد سياسات حزبهم  وقادتهم ،ولا عيب في المطالبة بالتغيير وكسر جدار صمت قلعة” ميراندا” المخيفة  .

ليس عيبا أن ينتفض شباب حزب التراكتور بالرحامنة ضد سياسات حزبهم  وقادتهم ،ولا عيب في المطالبة بالتغيير وكسر جدار صمت قلعة” ميراندا” المخيفة  .

ترى هل سيجن بعض من “الحرس العتيد “الذي يعتبر النقد الذاتي شيء مخيف ولا يخضع للغضب والمزاج من لدن من قاموا بإطلاق رصاصة الرحمة على تجربة سياسية ملأت الرحامنة ضجيجا ونقاشا ببلاغهم  ؟ وهل سيقوم بعض “القراصنة ” بالالتفاف على قضايا شائكة بحزب الجرار بالرحامنة الذي أدان البلاغ الناري الأثر العميق للسياسات داخل هذه التجربة التي كان خروجها ذا دلالات كبرى سرعان ما تغيرت ملامحها بحسب لغة البلاغ ؟ أي كلام يمكنه أن يعلو على سقف الحقيقة التي حملتها لغته ومستوى الإصلاح المطلوب ؟ ومن بإمكانه إنكار كل ذلك النقد المنطقي الواضح الذي يريد أصحابه استعادة تجربة سياسية يرونها قد ضاعت منهم  ؟ إذا كان البلاغ لم يحمل من الصيغ التي توظف عادة إما بدوافع المصلحة الخاصة أو بدوافع أخرى وما شابه في أي من جمله ومضامينه  . هل هي صرخة  تعني شيئا وحيدا أن كل الذين حاولوا جاهدين يوميا وبعد عام 2009 إقناع المجتمع الرحماني بأن الحزب في حالة جيدة كانوا يكذبون . أو كانوا يريدون العبور إلى مناصب على حساب المرجعية وروح النضال التي هي أخر ما يتبقى في كل الزمن الذي يسرق من الصامدين على درب الحقيقة التي تصبح بلا معنى مع فوات الأوان .

هل سيكون يا ترى حزب التراكتور بالرحامنة في ما تبقى من الاستعدادات للانتخابات التشريعية قادرا على تحقيق نصر سياسي كاسح  بالنظر إلى  ساعة البلاغ واللغة الحزينة الغاضبة اللوامة التي طبعت سطوره .

فقد بات واضحا أن الجرأة والشجاعة التي امتلكها هؤلاء  كسرت جدار الصمت ، وخلعت القداسة التي  طوقت التجربة التي قيل فيها أنها لا تخطيء ولا تقبل النصيحة بل كانت دائما برأي المدافعين عنها هي الناصحة الأمينة  ، وبينت إلى أي حد بات الغيورين على “حزبهم” لا يريدون أن يستمر كاتم الصمت على أفواههم في قلعة “ميرا ندا ” المحصنة بالخوف والتاريخ والرعب  والمنافع والمصالح  والحياء .