افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ماذا ينتظر بوشريط عبد العاطي رئيس بلدية ابن جرير كي يقوم بتوزيع محلات منطقة الأنشطة الاقتصادية بحي الوردة بابن جرير.

ماذا ينتظر بوشريط عبد العاطي رئيس بلدية ابن جرير كي يقوم بتوزيع محلات منطقة الأنشطة الاقتصادية بحي الوردة بابن جرير.

قرابة الأربع سنوات من الآن لا يزال مقاولون شبابا “شاخوا ” ينتظرون الضوء الأخضر من رئيس بلدية ابن جرير الذي يبدو أنه منشغل بأشياء أخرى أكثر أهمية على ما يبدو . هذا في الوقت الذي أنهك هؤلاء بدفع تكاليف كراء محلات تجارية لوضع أغراضهم فيها وتكلفهم أموالا طائلة . وهم الذين كان الأحرى بالرئيس الحالي أن يقوم كما عبرت عنه دورة المجلس الجماعي الأخيرة من التجربة السابقة التي أمرت بتقسيم المحلات التي تبلغ مساحتها 80 مترا وتقسيمها كي توزع في النهاية على 22 شابا مقاولا  ،بما فيها محلات أخرى لا تحتاج القسيم .

كل هذه الإجراءات لم يفعلها الرئيس الذي ربما ينتظر شيئا غريبا ؟ لا نعرفه .  كغرابة ما حدث في الصفقات وسندات الطلب طيلة أعوام حرمت الشباب  المحلي من تحريك يديه وآلياته للمساهمة في إنعاش رصيده وتجريب كفائته .

ترى لماذا لم يأمر بوشريط بالتقسيم والتوزيع علما أن محلات بعينها اليوم باتت مستودعات إضافية لأصحاب المخابز وللصناع ولغيرهم في واضحة النهار . من سمح بذلك الاستهتار ؟ ومن منح مفايتح محلات الأصل في أمرها أن تكون موزعة نشيطة حتى يكون الخطاب بنفس جودة الممارسة . عند رئيس غابت عنه بعض تفاصيل المدينة التي لا يزور أحيائها الصناعية أو السكنية . مما يجعل منصبه ببلدية ابن جرير شبيها “بالمقيم” .

وكم سينتظر الشباب الذي تحول حلمه الى كابوس في مدينة كل الأشياء الجميلة فيها سرعان ما تتحول إلى “هرمة طيشطيش ” . مخيفة ، خاوية على عروشها ، أم سننتظر ظهور خفافيش للظلام غير الذين قيدت أسماؤهم وتحملوا عناء التكوين لشهور بمؤسسات منحتهم شهادة بات بموجبها لهم الحق في محل  وليس “منا” من أحد.