افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » ما موقع الأمانة الإقليمية لحزب الجرار بالرحامنة في مجموعة من القضايا.

ما موقع الأمانة الإقليمية لحزب الجرار بالرحامنة في مجموعة من القضايا.

عرفت الأحزاب عادة أو لنقل وجدت الأحزاب لتأطير مناضليها والنظر في قضايا هؤلاء بما يتماشى والظروف والأحداث المحيطة ، سوف لن نقوم بشرح السياسة وعلم السياسة فالأمور واضحة جدا في مجال الممارسة النظرية أو حتى في مجالات التطبيق لما هو نظري،  اعتبارا لأهمية أن تعيش الأحزاب حراكا وأن تكون مدرسة ونواة ومشتلا لاستخراج وإنتاج السياسيين وتأطير الأجيال سواء كممارسة أو كتربية تنفع في تعميم فكر معين ولما لا حمل أفكار الحزب والدفاع عنها ، وبالتالي الدفاع عن الحزب من خلالها  ومن خلال الايديولوجيا ، ولو أن الايديولوجيا ماتت منذ عام 1999 بالمغرب .

نحاول في هذا المقال تسليط الضوء عن سوء فهم الراي العام المحلي لما يدور أمام أعينهم بخصوص حالة حزب ” الجرار ” التي ظهرت فيها الأمانة الإقليمية بشكل معين  يختلف مطلقا عن  أبجديات السياسة قولا وفعلا .

وهنا نفتح القوس عن مجموعة من القضايا بالنظر إلى أهميتها والتي لم تبدي فيها الأمانة الإقليمية أي ردة فعل علما أن ما أثير حول الحزب لا يمكن أن يختفي وراء الربوة .

قضية البرلماني  الذي ينتمي إلى الحزب وبالتالي لم يتحرك الحزب سواء في إطاره الداخلي و لم يسمع عن شيء من هذا القبيل ، وترك البرلماني وحده في مواجهة نفسه سواء كان على حق أو حقه غلفه شيء أخر ، والقضية الثانية وهمت مستشارة بعينها ونائبة رئيس بلدية ابن جرير وتناولتها كبريات الصحف الوطنية والأقلام المحلية والرأي العام،  ومع ذلك حافظت الأمانة الإقليمية على صمتها  ورباطة شأجها كما يتقوله الفقهاء عادة اتجاه مناضليها . سواء بالدفاع عنهم أو من خلال تفسر  ما يقع للرأي العام وللصحافة حول ماذا جرى  وما ذا يجري ؟ لأن السياسة المحلية وإدارة الشأن المحلي التي يتولها حزب الجرار تهم  الجميع  وتقع في صلب اهتمامات الناس بالرحامنة  وتهمهم ردود الأفعال ويهمهم التوضيح لأنهم الكتلة الناخبة غدا  .

فالرأي العام المحلي بعضه يفهم السياسة ليس كسياسة ” السواقا ” وإنما مداخل السياسة الأكاديمية التي تنشرها الأحزاب العتيدة والتي مبدأها ومبناها أن لكل حزب لجنة أخلاقيات ويلتئم كلما دعت الضرورة بدعوة من الأمين الإقليمي عدا إذا كان الحزب خارج المجموعة الشمسية .

ترى ماذا وكيف سيتعامل الحزب على مستوى الأمانة الإقليمية مع التعتيم والضبابية التي يحاول رسمها بدون وضع الاعتبار بأن الشارع المحلي  يهمه شأن مسؤوليه أو بالأحرى منتخبيه الذين اختارهم وصوت لفائدتهم . و يهم بعض مناضلي الحزب الصامتين الغاضبين  الذين ينتظرون فعلا إشارة معينة على الأقل تقي الحزب القلاقل والإشاعة التي تعتبره  كونه حزب ” تعليمات ” ؟؟ وأنه يغطي عن عدم إلمام أهله بفكر السياسة بالصمت ، ليس هذا قولنا وإنما رأي ذهاقنة السياسة بابن جرير  .