افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مثلث الحمير بابن جرير ..فيه نافورة  لم يعد ماءها ينهمر..تحفها العربات المجرورة. لا مجال أخضر ولا مغروسات ولا كلام عن مليون شجرة ..ولا سؤال بخصوص مهندسي البلدية . أين هم ؟ وأين قرارات توظيفهم الاولى ..؟

مثلث الحمير بابن جرير ..فيه نافورة  لم يعد ماءها ينهمر..تحفها العربات المجرورة. لا مجال أخضر ولا مغروسات ولا كلام عن مليون شجرة ..ولا سؤال بخصوص مهندسي البلدية . أين هم ؟ وأين قرارات توظيفهم الاولى ..؟

من يمشي في شارع مولاي عبد الله حتى نهايته المطلة على حي إفريقيا ، خصوصا بعدما تم إفراغ هذا الشارع الذي كان حلما طموحا بالنسبة لأصحابه وساكنته ، على كل بقيت القصة معروفة ..ففي ناهيته انتصبت سمها ما شئت حديقة أو روضة أو نافورة .. تفقد المثلث سيصيبك بالدوار ..النافورة لم تعد هناك ..؟ والأشجار تناولتها الحمير الرابضة على جنبات ذلك المكان . وحدها الكراسي تشهد على المأساة ..في غياب تتبع جيد لرئيس بلدية ابن جرير الذي أتحداه ، أنه ومنذ توليه مسؤولية ابن جرير مشى مشية الأبطال إلى ذلك الشارع وجابه كما يفعل المسؤولون الذين يراعون أمانة الناس . فمال عام أنفق هناك من خلال صفقة من مال دافعي الضرائب يا سيدي .

السؤل المحرج أين تقنيي التشجير والهندسة الفلاحية ..؟ فبلدية ابن جرير وبقدرة قادر صار فيها مهندسو وفنيو الأغراس شيئا أخر ..وتركت مجالاتها الخضراء وحدائقها يغرسها المستودع البلدي وعمال الإنعاش الوطني وعمال النظافة ..تم أين مشروع المليون شجرة الذي كان حلم إقليم وورد ضمن زيارات ملك البلاد وأنشطته تلك الأيام ..الحقيقة أنه اختفت مجموعة من الاوراش والمشاريع وبقي الاسم يدور ويسقط على الرؤوس ..إن كانت نلك الرؤوس تتابع وضع المدينة الثابت والمتحول فيها منذ العام 2007 ..والأكثر استفهاما أين هو مشروع الحزام الأخضر ..حينما يترك مثلث من أجل التنفيس على مفترق أحياء الجديد وإفريقيا عرضة للحمير تأكل شجره،  وتهدم حجره،  وتخدش مقاعده بروثها و نهيقها على السكان الذين يعانون في مثلث “بيرمودا ” ذاك  ..ويترك التراب ينتظر “المهندزين” المتخصصين في الاغراس ..وهم الذين تحول جزء منه إلى مشاة على شارع محمد الخامس تحاصرهم أنانيتهم في الليل والنهار . ولا يعترفون بفضل بلدية يوم دخلوها جاؤوها يحملون دبلومات غرس وحفر فصاروا أكبر من قرار توظيفهم ، ومن كل الناس .