افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مجلة “le temps ” تصف الهمة ” بالوطني ” و”ولد الشعب “وتقتفي سيرته من بن جرير إلى “الكوليج المولوي” إلى مسارات أخرها مستشارا للملك.

مجلة “le temps ” تصف الهمة ” بالوطني ” و”ولد الشعب “وتقتفي سيرته من بن جرير إلى “الكوليج المولوي” إلى مسارات أخرها مستشارا للملك.

تناولت مجلة le temps   في عددها 330 على أكثر من خمس صفحات مسار ابن الرحامنة الذي وصفته المجلة “بالوطني النزيه ،إخلاص مطلق” . مستعرضة مسارا بات يلعب فيه الرجل دورا مهما في مملكة محمد السادس صديق الدراسة بالأمس، والملك اليوم،  ومستشاره الهمة القريب من كل الأحداث .

المجلة استعرضت مشاركة الهمة السياسية لعام 2007  شهر غشت عندما وصلت معلومة إلى الجرائد الوطنية ومدراء نشرها بكون عالي الهمة ينوي الترشح ، وأن هذا الأخير سيتحرر من جميع مهامه من أجل المشاركة  على قدم المساواة بينه وبين جميع المغاربة في انتخابات السابع من سبتمبر من العام 2007  .

himma

المجلة خصصت حيزا واسعا لسيرة الهمة منذ الولادة يوم 6 ديسمبر عام 1962 إلى العام 2011 عندما بات مستشارا لملك البلاد . عبر محطات كانت الرحامنة حاضرة في مساره من خلال توليه رئاسة بلدية ابن جرير عام 92.  إلى نائب عن الرحامنة عام 1995.  إلى محطات بين إدارة الكتابة الخاصة للملك عندما كان أميرا.  مرورا بمهمات داخل وزارة الداخلية بين العام 1986 إلى حدود العام 99 .  ليصبح عام 2007 برلمانيا عن الرحامنة ورئيس بلديتها ، ولتكون سنة 2008 انطلاقة مشروعه المتمثل في حزب الجرار .

المجلة استعرضت بعض اللحظات التي عاشتها الرحامنة أيام الانتخابات وما تلاها من خلال ما سمي بالمشروع التنموي الكبير في بيئة “جافة ” عاشت التهميش لأكثر من 30 عاما تضيف المجلة . مع عرض لمقتطفات وشهادات سواء للهمة خلال تجمعاته الخطابية.  أو لبعض معاونيه . تشرح جوانب واقع الرحامنة وبن جرير وأسباب النزول في بيئة شرحتها المجلة بالتفصيل على السنة العديدين ممن حاورتهم أو ممن حاوروا الهمة يومها .  معتبرة ابن جرير والرحامنة اليوم قد تغيرت جدريا من خلال بنية تحتية مهمة ، ومن خلال مجموعة من المشاريع التي هي عبارة عن مدارس ومستشفيات وحدائق وجامعة . وقبلها شارع مشهور يقدم الشواء غطيت لحومه من خلال ثلاجات لنفس الغرض بعدما كانت بن جرير مجرد bourgade “قرية ” . فأخذت تتحول إلى مدينة بحقائق مغايرة.  بعدما كانت مهنة “ماسح الأحدية” هي مستقبل مدينة برمتها على حد تعبير المجلة .

himma2

السؤال الذي يطرح هنا من خلال كل ما جاء على صدر المجلة هو إلى أي حد استطاع السياسيون هنا بالرحامنة تنفيذ طموحات الهمة الكبيرة التي عبرت عنها آراءه على صدر الصفحات  بالمجلة ؟ والتي كان عنوانها البارز تنمية المنطقة التي عانت لعقود .  والأبرز من كل هذا . هل فعلا يستشعر المواطن الرحامني والبنجريري حقيقة التنمية التي وعدها بها إقليم برمته ؟ وهل فعلا حافظ مسؤولو هذا الإقليم على نهج الهمة الذي كان يعني الرحامنة بدون تمييز ولا تفريق فيما بينهم ؟ وهل ما وصلت إليه المنطقة اليوم يغني عن مهنة ماسح الأحدية التي درجها صاحب التقرير الصحفي على صدر المجلة والتي اعتبرها من مهن زمن “الانكسار ” .