افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » رياضة » مجمع الفوسفاط ورابطة السلة الأمريكية يقربان كرة السلة من أطفال خريبكة وماذا عن ابن جرير؟

مجمع الفوسفاط ورابطة السلة الأمريكية يقربان كرة السلة من أطفال خريبكة وماذا عن ابن جرير؟

عاشت مدينة خريبكة الفوسفاطية نشاطا مميزا يهم كرة السلة  ،وتأتي المبادرة من خلال شراكة بين المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة ورابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين NBA التي حضر عنها لاعبون كبار .

وأقيمت المناسبة بمدينة خريبكة وسط الأحياء السكنية ،وشارك فيها العشرات من الأطفال واليافعين ،وأقيم ملعب خصيصا لاحتضان التظاهرة التي قربت فعليا كرة السلة من أبناء خربيكة كما جاء بعنوان على صدر فيديو لصحيفة هسبريس وثق اللحظات بالصوت والصورة.

وتحدث متطوع  عن ACT4COMMUNITY  من هناك عن المبادرة التي أنشأها قطاع الفوسفاط في إطار اهتمامه بالعمل الجمعوي بالمدينة ،وخلق الأنشطة والبرامج وتشجيع الشباب ..وهي مبادرة تهم 1000 طفل ،من أجل تنمية كرة السلة والاهتمام بها بالمجال الحضري والنواحي  .

في المقابل مر نشاط نفس المبادرة بمدينة ابن جرير بعيدا عن الساكنة وعن الأطفال واليافعين ،واحتضنته قاعة لا تنتسب إلى المجال الجغرافي المعني ،ولا يروم إلى تحقيق نفس الأهداف الكبرى للشراكة ،التي قربت شباب خريبكة من أجوائها ،عكسته عدسة الهسبريس والحشود الكبيرة ،و”الخلفية العمرانية” التي بينت أن المناسبة نظمت بوسط المدينة ،لأن الفئة المستهدفة لا توجد بالمريخ وإنما بالأحياء التي توجد بها الغالبية العظمى من الشباب.

لتكون مبادرات هذا القطاع بابن جرير انتقائية بعيدة عن السماع والخيال المحلي ! وكأن شيئا لم يكن بالأمس ،إلا ما جادت به الأسماع ،وما طرحته الصفحة الرسمية للكنتور ACT4COMMUNITY على اعتبار أنه حدث انقضى . وأن مدينة ابن جرير استفاد مئات أطفالها وشبابها ومدربوها من المبادرة ،التي لا يتحمل فيها اللاعبون وزر إخبار وشد اهتمام المدينة المترامية الأطراف ،والتي توجد في الهامش بعيدا عن مثل هذه المناسبات الهامة الضرورية ،التي على ما يبدو انتقت فئة وأهملت مدينة لم تعلم بوجود المبادرة إلا الذين لديهم من يخبرهم أو شارك أبناءهم بحكم من الأحكام .

فهل ستظل مدينة ابن جرير تحسب عليها الأفعال وباسمها في حين هي و”لا على بالها “ما يجري وما جرى ؟ ومن يتحمل مسؤولية هذه السلوكات التي تضر بناشئة تريد أن تحظى بالاهتمام على قدم المساواة كما حدث وسط خريبكة والحضور اللافت  ؟ أم أن هناك ما لا يقبل شرحا ينظر إلى المجال بابن جرير نظرة خاطفة عابرة لا تريد إشراك الجميع في مبادرات عمودية هدفها محو “الهوة “المجالية النفسية بين قطاع واعد ينتمي إلى هذه الجغرافيات وعليه المساهمة الخلاقة في إنتاج المبادرات وتشجيعها ؟ أم أن هناك من يريد تغيير الفلسفات الرأسية واختصارها في رؤيته الضيقة ،وتحجيم ما وجد كبيرا ليختص برحمته فئة قليلة فيما مدينة في “دار غفلون” كل عام  وكل الأزمان .