افتتاحية

  • الظلم .

    بقلم : صبري يوسف. الظلم أنواع ، والمظالم كثيرة ..وهذه الدنيا تتقدم بالإنسان وفي الطريق الطويل يلتقي ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » محلات تجارية بحجم “أسواق ” يطرح سؤال من يتواطأ مع من بشارع مولاي عبد الله بابن جرير ..والحق في العبور تزاحمه بضائع وكراسي في كل مكان من المدينة .
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

محلات تجارية بحجم “أسواق ” يطرح سؤال من يتواطأ مع من بشارع مولاي عبد الله بابن جرير ..والحق في العبور تزاحمه بضائع وكراسي في كل مكان من المدينة .

منذ مدة يسيرة ربما عجزت السلطات بابن جرير عن إيجاد صيغة ما من أجل تفادي الازدحام الذي يواجه المارة والمتسوقين والعابرين بشارع مولاي عبد الله ساعة الذروة.

وسؤال الحال من يدفع باتجاه هذا الوضع المقلقل بشارع حيوي ؟

إذ لا يتعلق الأمر بإفراغ الشارع أو المطالبة بشيء من هذا القبيل، إنما يطغى على الاستفهام هو “استنبات ” محلات بحجم “مانيفاكتورات ” تبيع كل شيء إلى حدود الشانطي ..

هذا الوضع تترتب عليه صعوبات جمة في عملية العبور على متن السيارات أو مشيا على الاقدام ،والقلق يطرح سؤال  من يتواطأ مع من بشارع مولاي عبد الله بابن جرير ؟

هذا في ظل غياب رؤية عادلة لإنفاذ القانون، وترتيب الزجر والعقاب في حق المخالفين ..وإعادة ضبط كفايات “استغلال الملك ” العمومي، وتحرير المتجاوز فيه عن حق الاستغلال ..وضبط العلاقة في الشارع بين الراجلين وحقوقهم، ومحلات وصلت كراسيها وبضائعها أرجل الناس وهم عابرون ..

فهل يعي الجهاز الجديد للسلطة بابن جرير أن عليه إعادة الاعتبار لجمالية الشارع بجل أركان المدينة..وتحييد سلوكات  تضر بالجميع ،وتنظيم الحق  في خدمة الشارع ،واستفادة تجار وباعة  وفراشة وغيرهم من المتاح فيه، ومنع العبث الذي غطى عن الأضواء الخضراء وسارت مربطا للحمير والخيام وركيزة من ركائز ما يباع عندها وما يشترى.