افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » مشاهدات من دورة ماي للمجلس الجماعي لبلدية ابن جرير ليوم الأربعاء .

مشاهدات من دورة ماي للمجلس الجماعي لبلدية ابن جرير ليوم الأربعاء .

تقرير : هيئة التحرير.

تصوير : عاطف الرقيبة .

مستشار وهو يتحدث لم يفته التذكير والحرص على أن “لا.. لاستغلال سيارات الدولة” قبل أي شيء أخر بحسب لهجته ولغته  .

مستشار أخر تحدث قائلا ”  مع الهدر المدرسي سننتج ظواهر ومجرمين ودواعش وأن الهدر يجب أن يقف وإلا فإن المستقبل سيكون أسودا “.

مستشار في مداخلته تناول المنح الجامعية ، شاكرا تفاعل عامل الإقليم مع هذا المنح ، منوها بتدخل المجلس الإقليمي  مستقبلا لكراء “مأوي” لفائدة طلبة الجامعة بمراكش .

مستشار تناول “الطوبيس ” الذي سيحد من الهدر المدرسي ، وأن حافلات “ألزا” في السنة المقبلة ستنهي المعاناة وسيصبح الطلبة قادرين على الذهاب والعودة إلى بيوتهم مساءا دون الحاجة إلى مبيت ونفقات بمراكش. كل هذا بمبلغ 130 درهما للشهرفقط .

مستشار تناول في مداخلته “جامعة البولتيكنيك “التي قال فيها بأنها لغز ؟ وأن مجرد المرور جوارها” يخيف” ، وأن المجلس البلدي لا يعرف عنها شيئا ،و الاستمرار بجهل ماذا وراء الأسوار لا يليق بمجلس جماعي   .

مستشار وهو يتحدث طلب في ملتمس له أن يعفي الفوسفاط الحكومة ووزارة الصحة ،وأن يقوم منفردا بحكم إمكاناته ببناء مستشفى يليق بساكنة تتعدى 312 ألف مواطن رحماني .أو أن يتم السماح لمستمرين ببناء “كلينيكات ” وترك المواطن يعتمد على جيبه إذا كانت الصحة العمومية “تعبانه “.

مستشار تحدث عن تحصين المؤسسات التعليمية من العنف والانحراف بالرحلات والندوات والمهرجانات .

العديدون من المستشارين ومندوب التعليم تحدثوا عن بعض حالات غياب الضمير المهني في بعض رجال التعليم ، وأن مراقبة الأستاذ أو المعلم داخل الفصل تصبح إلى هذا الحد من سابع المستحيلات .المندوب أشار الى ضعف للموارد البشرية . حيث أن بلدية سيدي بوعثمان بمثلا بها مفتش وحيد  بحسب لغة المندوب .

عرض مندوبة الصحة تناولت فيه بالأرقام لأول مرة ، بمعنى.  أن حظ 20 ألف من الرحامنة هو سرير واحد بالصحة ، وأن ممرضا وحيدا هو حظ أكثر من 4الالاف مواطن رحماني ، وطبيب لكل أكثر من 10 الآلاف مريض . وأن” 0 “عملية أنجزت بالمركز الاستشفائي الرحامنة . وأن 600 حالة لسعة عقارب كانت نصيب ساكنة الرحامنة  صيف عام 2015 .

“ليراميديست ” هو الاسم الفرنسي للذين يستفيدون من الخدمات الصحية بالمراكز والمصحات المغربية العمومية  مجانا . اسم جديد في خارطة الأسماء التي على شاكلة “لحيطانيست ” . أي الذين يجلسون تحت الحيطان والأسوار بلا شغل ولا مشغلة .

15 اختصاص طبي بالمركز الاستشفائي لا يحضر أطبائه . فقط أسماؤهم هي الحاضرة ، وغياب بالبشرة واللون والجسد ، المندوبة الإقليمية تحدثت عن إجراءات واقتطاعات في أجور المتغيبين ، فيما صحة ساكنة الرحامنة “الأشباح ” في انتظار “غودو” الذي يأتي وقد لا يأتي .

بعض القفشات الجميلة انتهى بها لغو بعضهم من الحاضرين .حيث قال لزميله وهو “يعضه ” لي تهرس ها لكرارس ولي تفرما يبقى تما ” . هو الذي يعرف لماذا قالها  .

المكتب الصحي لابن جرير غائب ودواء مرض ” جهل لكلاب ”  لا يوجد . كما نادى بذلك بعض المستشارين ، ومراقبة صحة المستهلك لا تقع في اختصاصهم ، مشتغلون بعلم أخر أو ربما بمراقبة جدران البناية الجديدة القريبة من كل مناحي الحياة الجميلة بحي الوردة عند ناصية شارع “الكروان ” .

المنتظر هو أن يكون غدا عرض “مهندز ” أو تقني ببلدية ابن جرير،هو من سيشد الأنظار.  في ظل حديث أقطاب المعارضة عن ضرورة أن يلقي بعرضه هذا “التقني ”  . ربما سيسيل مداد كثير ،ولعاب كثير على صفقة السوق الأسبوعي ،المبالغ والأرقام ، المجزرة ، والمحبرة ، المال والشهد والدموع .