افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مصطفى حجبان ذاكرة ابن جرير بالصورة ، لا تدعوه وحيدا في محنته .”الكاميرا ” سقطت وهو الذي لم يكن يفارق عدستها .

مصطفى حجبان ذاكرة ابن جرير بالصورة ، لا تدعوه وحيدا في محنته .”الكاميرا ” سقطت وهو الذي لم يكن يفارق عدستها .

أصيب مصطفى حجبان  مصور صحفي في حادثة سير بابن جرير  ونقل على إثرها إلى مستشفيات مراكش ، حالته الان تحتاج إلى وقفة رجل واحد ، تحتاج إلى أكثر من مجرد حزن عبوس على الوجه ، تحتاج إلى مد العون بالمساعدة ، تحتاج إلى تصرف سريع ، وإلا فإننا سنكون أمام أكبر سلوك في تاريخ الرحامنة صرف نظره عن حالة إنسان أدخل الفرحة إلى قلوب الجميع قبل زمن الصورة “السيلفي ” وحتى بعدها .

ساعدوا مصطفى حجبان ، لا تبخلوا عنه كما لم يبخل هو على من دعاه ، كان رفيقا للجميع صديقا أخا صموتا هادئا ، مليئا بالحياء .

هناك القادرون والمخلصون لقضايا الإنسان العادلة ، وحجبان ابن المدينة يحتاج إلى المساندة من الجميع ، إلى الوقوف معه ساعة المحنة ، عاش عفيفا ، لم يطلب أكثر مما يعط ، ساعدوه فالتاريخ يكتب اللحظات ، ساعدوه كي نستطيع أن تكلم  غدا بحرية وهدوء  إذا كنا قد قمنا بالواجب ، لا تجعلوا الفرصة تمر كي لا يندم الجميع حينما يدرك أنه كان بإمكانه مساندة رجل شريف ، ساندوه وادعوا له بالشفاء فالرجال تلام حينما يكون بمقدورها ولم تفعل شيئا .

لا تدعو مصطفى حجبان يعاني ، لا تتركوه ، كونوا عونا له ، لقد عاش ماسكا بإزار الكرامة ، لم ينتفض ، لم يتكلم ، رفيقته عدسة “كاميراته ” هي التي كان يحن أن يشكو لها أوجاعه  ،مشى مع الجميع في مسيرة الذكريات ، كي يبقى للأطفال تاريخ في الصور، وللمؤسسات ذكريات وللصحافة أرشيف  .أو هو الانسان الذاكرة التي حفظت التاريخ المحلي لابن جرير بصدق .