افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف:يا رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالرحامنة تركت جماهير شباب ابن جرير لكرة القدم غاضبة ..مشتتة الأفكار ..ضعيفة ..مرتعدة بالغضب ..تقريركم بأنه لا “ماطش ” سيلعب بالمدينة  غيب فرحة الجماهير البنجريرية بفريقها ..برؤية حافلته الجديدة ..نجومه ..جولاته.

مع يوسف:يا رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالرحامنة تركت جماهير شباب ابن جرير لكرة القدم غاضبة ..مشتتة الأفكار ..ضعيفة ..مرتعدة بالغضب ..تقريركم بأنه لا “ماطش ” سيلعب بالمدينة  غيب فرحة الجماهير البنجريرية بفريقها ..برؤية حافلته الجديدة ..نجومه ..جولاته.

 

عد فقط وأنت الذي كنت رفيقا لهذا النادي إلى الذكريات ..إلى يوم الفوز. هل مات أحد. ضرب أحد ..هل سفكت دماء ..توعك شخص ..لم يحدث كل هذا الخوف المسيطر اليوم ..وهناك شيء أخر ..الفريق الذي عاش الصعود هو نفس الفريق طيلة تلك البطولة ، والجمهور الذي رفع الصوت عاليا هو نفس الجمهور ..إذن أين يتجلى الخوف من القادم .. ؟

نزعتم بتقريركم كل الأماني ..كان على “الكاف” أن تستشيركم في كأس إفريقيا القادم ..والبطولة الوطنية عليها أن تتخذكم مستشارا لها والكابتن ماجد ورعد.. ولمالا  تصبحون مستشارا لرئيس الفيفا السويسري “جياني انفانتينو ” فأنتم “الكاف” .أنتم ..كل شيء هنا ..غيروا من تقريركم وقولوا أننا كنا خاطئين ..فالملعب لا يوجد بالقرب منه الخلاء ولا الحجارة ..وجمهور بن جرير لا يتجاوز بضعة الآلاف ..

ليثني أفهم في كرة القدم ..أو أتابعها ..أو أعشقها..إنما سأكتب دفاعا عن الشباب الذي يريد الفرجة ..يريد لنادي ابن جرير أن يلعب تحت يعنيه ..أن يرى حافلة النادي الجديدة..أن يلمس لاعبي مدينته ..فقد أحرج الجميع تقريرا قال بأن الملعب لا يصلح لدواعي أمنية ليكون محجا للجماهير وللمباريات ..لدق الطبول ..للمحبين والعاشقين للمستديرة ..لفرحة الجماهير ..للأمل الوحيد في مدينة نخرها الإجرام والبطالة والتهميش والفقر ..فقط الأمل الوحيد لامتصاص كل الظواهر الاجتماعية العنيفة نزعتموه من أهلها ..

الجامعة قالت كلمتها قبل شهور ..بأن الملعب يصلح . وأنتم قلتم لا يصلح . والجمهور ينتظر مبررات عدم صلاحيته من الوجهة الأمنية ..دعونا نفكر بعقل البسطاء ..فالملعب من الجهات الأربع تلفه الأحياء ..أحياء غير هامشية ..تم هناك مؤسسات الدولة . وهناك الإسفلت والشوارع والأضواء الخضراء ..لا يوجد مكان “للحجارة ” مكان للصخر ..مكان يمكنه أن يحول الفضاء إلى طيرا أبابيل ..عندما ينهزم المحليون..؟لا قدر الله.

الشيء المخيف هو الحجر ..” بنت الأرض ” . لا يوجد هذا إلا في أدمغة البعض . غيروا تقريركم ..أعيدوا البسمة للمدينة فقد تنكر وجهها سوادا منذ عهود ..أعيدوا للشباب والرجال والصغار بسمة الأمل الوحيدة في مدينة كل ما فيها لا يسر ..فالخطأ وارد يا  رئيس ..والتصحيح وارد ..والفن مهم في الحياة .

لا تخافوا شيئا ..ولا تخوفوا أحدا .. فالناس تريد أن تعيش فرحة القسم الوطني الثاني ..ميلاد مدينة من فصل من فصول التاريخ الغابرة ..حينوا ما راسلتم به الجامعة ..ففي الحقيقة حنكتكم لم تلامس علم الاجتماع ولا فلسفة القراءة الجليلة لرجل أمن ينظر إلى مدينة يمكن للكرة أن تسد منافذ الشر والجريمة والحقد والكراهية حينما يتوفر عنصر التنفيس ..لا أوصيكم بقراءة علم الاجتماع ..وإنما بقراءة الواقع لأنه يرتفع … قد يكون تقريركم مبني على خوفكم على ممتلكات الناس .حقوق الناس ..محلات وأماكن ..لا تخافوا ..فالجمهور مع الزمن تربيه المستديرة ..وتخلع عنه لغة الحرمان ذلك الوقار الذي نبحث عنه جميعا .