افتتاحية

  • انتزاع المواقف .

    بقلم : صبري يوسف. قديما كنا نسمع عن انتزاع الاعتراف بالقوة ، الاعتراف المفضي إلى نتائج وتترتب عنه أح...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : أتمنى أن يخترع لنا رئيسنا  ببلدية ابن جرير هيئة للمساواة وتكافؤ الفرص تليق بنا ..أن تمثل وجه الديمقراطية التشاركية الحقيقي ..أن لا تكون كمصائب السنوات التي مرت وجمعت “حيشا “من البشر و”ريشا” من الرجال والنساء والولدان الذين إذا نظرت إليهم عليك أن تعود إلى بيتك لتأخذ “دوشا” جديدا تم تخرج .

مع يوسف : أتمنى أن يخترع لنا رئيسنا  ببلدية ابن جرير هيئة للمساواة وتكافؤ الفرص تليق بنا ..أن تمثل وجه الديمقراطية التشاركية الحقيقي ..أن لا تكون كمصائب السنوات التي مرت وجمعت “حيشا “من البشر و”ريشا” من الرجال والنساء والولدان الذين إذا نظرت إليهم عليك أن تعود إلى بيتك لتأخذ “دوشا” جديدا تم تخرج .

أتمنى أن يكون رئيس بلدية ابن جرير تحت تأثير العقل الفعال ..أن يستمع لنفسه وليس لأحد أخر ..فمدينة ابن جرير فيها 88 ألف نسمة ..فيها المتعلمون والمتعلمات ..المتفيقهون والمتفيقهات..العارفون والعالمون والمثقفون والمفكرون والمتنورون وحتى المنظرون .. أتمنى أن تقوم من مقامك كل صباح ..وعوض أن تبسط للناس ملأ الاستمارة كشكل ديمقراطي ..أتمنى أن تختار من الرجال والنساء من أبناء هذه المدينة أولئك البررة الذين يمكنهم أن يساهموا في فهم معنى الهيئة..في فهم معاني ومرامي المشرع ..وأن تقرأ أنت قبل غيرك خروج هذه الهيئة ..أن تنقر على حاسبوك ب”كوكل” وتبحث في ما بين الميثاق الجماعي والقانون التنظيمي عن تاريخ هذه الهيئة ..بدابة الفكرة صعوبات التنفيذ ..وأن لا تجعلها كمعوق للتنمية ..أن تختار لها الأجدر ..أن لا تجعلها في أغلبيتك بل في الذين يمكنهم أن يساهموا فيها ..فقد مل الناس هنا وجوها ملأت كل الأركان بدون حياء .”.لا زين لا مجي بكري ” . أتمنى أن تختار شعارا وجدته على إحدى المواقع يقول ” ربط التبوكيصة بالمسؤولية ” ..أن تختار رجال إذا نظرنا إليهم كفونا ..وأن تختار نساء يمكنهن أن يضفن شيئا . المدينة تكبر والاكراهات تزداد ولا نقول إلا ما يرضينا يا رئيس .. اقترح عليك أن تذهب إلى جبل وزرن وامكث فيه أياما وأنت تفكر في مخرجات ومدخلات وجميع الأشكال الهندسية لهذا التنزيل..إفعل كالأولياء والمتصوفة حينما يبتعدون ..اذهب إلى وزرن ذلك الجبل الشامخ الذي أحبه ..واذهب فريدا لوحدك معك مؤونتك ..واجلس هناك إلى أن تختار هيئة يرضى عنها السكان ..لا تلتف لأحد ..لا تحمل معك هاتفك النقال ولا أي شيء للاتصال ..اذهب فالعناية الإلهية ستحرسك.  واجلس في منتصف جبل وزرن الشامخ . وقم باختراع نتمناه أن يجب كل ما سبق من أعطاب التنمية بالرحامنة وأسباب سوء اختيار الرجال ..تم انزل من الجبل بعدما تنهي اختيارك ..وسنزف خبرك لكل العالم .واجمع مجلسك ومجتمعك بابن جرير واصرخ فيهم ..وجدتها ..وجدتها ..لقد اخترت أحسن الناس وأفضلهم ..واقرأ علينا الأسماء كي نفرح ..كي نمرح ..كي نصبح سيوفك التي تقاتل بها في معارك التنمية ..أقسم بالله ستجدني معك . وراءك ..خلفك ..بكل جوانبك حارسك الأمين. فقط إذا اخترت أفرادا اطمأنت لهم قلوبنا وفرحت بهم عيوننا ..أما إذا كان كالحيش والريش الذي جمعته السنوات الخالية فإنك ستكون فرطت في ضميرك ..نريد هيئة للمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ..تضيف ..تبدع وتخترع ..همها المساهمة والإضافة وجرد الخيبات وتحقيق رغبات مجتمع ينتظر ..لا نريد موتا وانتظارا ومحسوبين وزبونيين ومواليين . وبدويين .ولا نريد الناطحة والمتردية وما عاف “ريكس ” و جراءه  بسوق الثلاثاء عندما ينتهي في المساء وتبقى الأوتاد مزروعة قرب مجزرة اللحوم .

لا تجعلني غدا حينما تخرج لائحة الهيئة ..أعود للاستحمام مرة أخرى كما يفعل البراهمة في الهند . عندما يخرجون فيلتقون بطائفة “الشاندالا ” المتسخة العفنة “السوء الحظ” . التي يعود أفراد طائفة البراهمة بمجرد لقائها إلى الاستحمام وذكر الله والتخشع حتى لا يصبهم أدى في يومهم الذي صادفوا فيه أعفن فرق الهند وأكثرها شؤما على الهنود ..اجعلني افرح ..انتصر على خوفي ..أقوم لك شاكرا وذاكرا ..لا تقل لي لا يوجد لدينا نساء ورجال أصفياء أتقياء مهمين . عالمين ..يقرؤون ويبدعون ..لا تجعلني أغضب عليك إذا ما قمت بتكرار وجوه أصبحت مع الوقت بابن جرير تكرهها قطط المقاهي حتى ولو لم تهتم لذلك . وأكرهها حتى أنا لسواد وجوهها وغبرتها ..جعلتني اختفي تماما ..لا أظهر إلا لماما . ولا أرضى أن أمد لها يدي كي لا يلتصق شؤمها بأصابعي ..لم أعد أحب أن أرى وجوها يعلوها البؤس والبداوة  وتعلو بعفنها على المعرفة مع أنها لا تعلم علما ..افتح شهيتي يا رئيس بوجوه جميلة كمنارة البحر تضيء كل ليلة ..فقد مللت وجوه تذكرني بعذاب جهنم وعذاب السعير ..أرجوك …فوجهي أمده لبعضهم نفاقا مع أنهم لا يستحقون سوى تحية الصبار بوجههم الصدئة تلك …أخرج لنا لجنة نكتب عليك شعرا ونجمع لك من كل شيء لها ذكرا …