افتتاحية

  • انتزاع المواقف .

    بقلم : صبري يوسف. قديما كنا نسمع عن انتزاع الاعتراف بالقوة ، الاعتراف المفضي إلى نتائج وتترتب عنه أح...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : ابن جرير اليوم كرومانيا زمن نيكولا تشاوشيسكو ..رقص وموسيقى والنشاط حتى شاط . سترون في الأيام القادمة العجيب والغريب . ستنسوا أحزانكم بكثرة “الكرميس ” والفانتازيا” والألعاب والرقص الشعبي والعصري . فقط انتظروا .
This photo taken on May 29, 2017 shows offerings being made to a dragon head during a ceremony to mark the Dragon Boat Festival at a temple in Zhenyuan, in China's southwest Guizhou province. The Dragon Boat Festival falls on May 30. / AFP PHOTO / STR / China OUT

مع يوسف : ابن جرير اليوم كرومانيا زمن نيكولا تشاوشيسكو ..رقص وموسيقى والنشاط حتى شاط . سترون في الأيام القادمة العجيب والغريب . ستنسوا أحزانكم بكثرة “الكرميس ” والفانتازيا” والألعاب والرقص الشعبي والعصري . فقط انتظروا .

الله ..الله .ابن جرير التي عاشت البؤس في وجوه أهلها . هاهي الآن تنشط . هاهي الآن تصبح مدينة كلاس فيغاس . حتى وأني لم أزرها . إنما هنا الألعاب . وهنا التنشيط . وهناك الأشياء الجميلة التي كان الإنسان الرحماني محتاجا لها .

ابن جرير التي التصقت بالبداوة تنهض اليوم كي تفرح ، كي يرتفع في عروق أهلها ” الأدريلالين ” . كي يدوخ الرأس بمنتوج الفرجة .تذكرت أنني قرأت عن نيكولا تشاوسيسكو حاكم رومانيا إبان حياته . حيث جعل كل مساء العاصمة بوخاريست رقصا . كانت الآلاف من الراقصات يرقصن ، وكان شعب رومانيا وساكنة العاصمة يتفرجون على “الباليه ” على ليالي ألحان فاغنر . والمعزوفة الخامسة لبيتهوفن . كانت أمسيات العاصمة كلها جنون الغناء . كلها أمسيات للشفاء . كان الرومانيون يستعيدون تاريخ بلادهم وهم يتفرجون على الاوبيريت مع نيكولاي . كانت الراقصات بعدما انتهى عهده ،يبكين من كثرة الوقوف على أصابع الأرجل كل ليلة ولسنوات ، بفضاء ملاعب كرة القدم التي تحولت إلى أكبر مراقص للبالي في العالم .

عاش الرومانيون طوال تلك الحقبة فنا وموسيقى ورقص إلى أن نسوا بلدهم .

هنيئا لنا بمدينتنا ، بالموسيقى بالإلحان ..بالشينوا وبالبوذيين والبراهمة والسلاجقة والكنعانيين والكلدانين وكل الأجناس التي ستزور مدينة عاشت لقرون تحت التراب .

إلا الغاضبون والعابثون والمنغلقون على أنفسهم من يريدون للفرجة أن تذهب عنا ..لا وألف لا . فمزيدا من الفن والفرجة والرياضة وأحيدوس والتكريم والتسليم ..هنيئا لنا فقد كنا وحدنا في هذا الفضاء لا نعرف معنى النشاط الذي شاط . مرحبا بجميع الأجناس ..مرحبا بالشينوا والهنود الحمر والأسيويين  . وأحفاد بريسلي وزاكي الشان ..مرحبا بهم من أجل “تلاحق” الحضارات و”تلاقحها” . مرحبا بسيوفهم ومحاربيهم وساموراياتهم  “بساكنزو” وكونفوشيوس . والدلاي لاما . وبآسيا كلها بابن جرر من أجل تعلم الفنون . ومرحبا بالسينما والمسرح والغناء والإمتاع . فزمن التنشيط قد جاء . كما تأتي أيام الشتاء التي لا نستطيع حبس المطر فيها .

هنيئا لنا بابن جرير الذي سينسى فيه الناس أحزانهم بمعزوفات الموسيقيين . وبالكرميس والفناتازيا وبرقص الشيخات والفن الشعبي . وأغاني الموروث التي نسيها الرحامنة لقرون .

هنيئا فالمدينة والإقليم انتهت من شيء اسمه البنية التحية ، ومن شيء اسمه التنمية.  وحان الوقت للرقص والنغم وسباق السيارات وسباقات الدراجات وسباق الخيل والكلاب والقطط والسلاحف وسباق الحمام والدجاج والارانب …