افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف / الأواني الفارغة ستطرب الآذان بابن جرير والبحث عن الخبز مأساة حقيقية بمدينة قيل في “حضرتها”  كلام كثير، وتشي غيفارا حاضر  “علينا أن نملأ ابن جرير ضجيجا .. .

مع يوسف / الأواني الفارغة ستطرب الآذان بابن جرير والبحث عن الخبز مأساة حقيقية بمدينة قيل في “حضرتها”  كلام كثير، وتشي غيفارا حاضر  “علينا أن نملأ ابن جرير ضجيجا .. .

عليك أن تفهم عندما يحتج الناس بالاواني .

عليك أن تفهم رفع “الالمنيوم ” عاليا في وجه الجوع والعطش والامعاء الفارغة الخاوية.

عليك أن تفهم أن “الكاميلة ” هي بداية الوجود ونهايته التي لا مسافة بينها  والموت .سوى شي يذكر في التاريخ اسمه “حدث ولم يكن ليحدث ” .

عليك أن تفهم أن الاحتجاج بالاواني مرادف الموت ،وأكثر من السخط ،وأقبح من كل أنواع الاحتجاج ، وأفضع من كل ما يمكن أن يقال في الذين خرجوا  من بعد ذلك نقدا أو قهرا .

التاريخ يسجل اللحظات والهمسات وكم يكفيك أن تظل غالقا أدنيك عن السماع . كم يكفي الذين يسوقون خطابا لا واقعيا أن يستتروا وراء قيادة الناس إلى امتهان “الأحلام “السعيدة على رأي أمل دنقل “الشاعر العظيم” .

كم يكفي من الزمن كي يتغير رأي الناس هنا وهو الذي لم يتغير . رحل المشروع التنموي وبقي ولد الرحالية امجيد حاملا لنفس الأسف حتى جاء رجل أو كما سمو “شاعر الكيلو” فلم يجد أن الزمن تغير “فهجاه “هجاء لن يأتي لأحد من بعده . قالوا… قال الدكتور .الذي بصر بما لم يبصر به القوم  . على كل ولد الرحالية هو أحد أعمدة الواقع الذي لم يتغير ولو كان لا كان مجيد تغير، وهو الذي انتظر شاعرا “للكيلو”  إلى أن جاء لهجائه وهو المسكين الفقير الى كل شيء .  لا نلوم شاعر الكيلو بقدرما أنه فطن الى شيء كان علينا أن نكتشفه من تقلاء انفسنا . على الرغم من أنه لم يمتلك بيننا الشاعر  الجرأة  لهجو  الجهة المقابلة لأحراش الفقر وأحزمة “المهانة ” .بما مسح به الارض من ظروف امجيد ولد الرحالية  الذي وجده سهلا واضحا شفافا لن يكون بمقدور أحد تنيه عن التنكيل به.

ابن جرير البادية من الشمال ومن الجنوب أبنية لا “مرطوب ” عليها . أو كما سماه يوما بوشريط  “الرئيس ” بخصوص السوق الأسبوعي بأن اختصر كل الهفوات فيه “بلمريطيب” . عليكم أن تقرؤا جيدا مدينتكم . سنقول كلاما وقد نرحل ، ولكن التاريخ لن يصطف إلا مع الحقيقة في الرجال والاماكن. قد تعيبوا علينا “شقوتنا ” على رأي النص القرآني .

ابن جرير يوم الأحد ستخرج بالأواني . ستطرب الشاعر ، سيقول هؤلاء وألئك بأننا نجرب أقرب السبل إلى القبول النفسي والملائمة منه إلى ارتكاب شيء لا نريد فيه رفسا بالأيدي والأرجل . الجبهة ورجالها  وشبابها سيخرجون يوم الأحد من أجل تعبير جديد بآليات جديدة في مدينة كان يمكن أن تصبح جديدة.  لو أن الأمر انطلق من الصفر وليس من العشرة نزولا الى الصفر .

“إنني أزيد في الرماد ماءا لعل الرماد يصبح سهلا للانسياب، ولعل الرماد يمشي ويتغير لونه .. الرماد الجاثم على عيني لا يوقد مرة واحدة لأن النثرديدنه” . هكذا كان يقول يسري فوده

ابن جرير  التي يطاوع البعض القول بأنها انصهرت في التنمية يكون يتحدث عن نفسه ، عن مشاريعه ، عنه أمواله التي اكتسبها من القرب ممن فتحوا له باب القربة . أما الذين يوجدون وراء الأسوار فسيحملون يوم الأحد الأواني للتعبير مرة أخرى، والاحتجاج بأن شيئا لم يكن “مذكورا” هنا.  مادام ولد الرحالية منذ الثمانينيات يهيم في الأسواق والممرات وينتظر شاعرا كي يهجوه ويشتم عرض والدته التي ماتت أيامها ووالده جراء نفس الحزن .

في كل هذا  الجبهة الموحدة للدفاع عن المطالب الاجتماعية لإقليم الرحامنة ستقف يوم الأحد أمام مركب الصناعة التقليدية . سيقول “المخلفون ” بأنها تريد الانتخابات ، وبأنها تريد شيئا لم يكن واقعيا ، والحقيقة أن البطن الجائع يتورم  بلا مزايدات وبلا دفع من أحد.  الأمم هاجرت قاطعة البحر الأحمر ذهابا وإيابا ليس لأن الأمر فيه نشوة أو نزوة ،ولكن لأن البحر لابد من تجاوزه .ففي مصر بصل وعدس وفوم و… البطن يسبق كل شيء ، يسبق الأديان ، والأوطان  . على كل في ابن جرير المبنية بلا ستائر يجوز قول كل شيء فيها . فقط شدني شعار هذه المرة “علينا أن نملأ ابن جرير ضجيجا حتى لا ينام الأغنياء بثقلهم على أجساد الفقراء”.  بعض مما قالوه تشي غيفارا على جبال” سييرا مايسترا” ما بين الاشتراكية العلمية وشعب بأمريكا اللاتينية ثائر كليا ولا يحب الاستسلام إلا إذا ،وإلا إذا .