افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » مع يوسف : المجلس الإقليمي للرحامنة غياب لآليات التواصل المؤسساتي وتقييم للحصيلة لا يتجاوز ردهات المكتب .ومناطق شاسعة بالرحامنة يلتهمها العطش والهدر المدرسي والعفاف الصحي ..وملامح إقليم تقييم حصيلة مجلسه الإقليمي صفر على كل الجهات . وملايير في عهدته أتعبها “الصندوق الأسود ” بليله البهيم .

مع يوسف : المجلس الإقليمي للرحامنة غياب لآليات التواصل المؤسساتي وتقييم للحصيلة لا يتجاوز ردهات المكتب .ومناطق شاسعة بالرحامنة يلتهمها العطش والهدر المدرسي والعفاف الصحي ..وملامح إقليم تقييم حصيلة مجلسه الإقليمي صفر على كل الجهات . وملايير في عهدته أتعبها “الصندوق الأسود ” بليله البهيم .

 

هناك قولة شهيرة ليبل غيتس ..” إذا لم يبقى في ميزانيتي التسويقية سوى دولار واحد سأنفقه على العلاقات العامة ” .هذا يحيلنا على وجه من أوجه تطوير المؤسسات ، أيا كانت ،  عمومية وشبه عمومية وخاصة أو منتخبة وغيرها ، فالإعلام المؤسساتي والعلاقات العامة صارا موضوعا ذا أهمية كبرى حتى داخل المؤسسات الجمعوية . لا تكاد اليوم هيئة تتحرك دون الخضوع لهذا العلم وميكانزيماته المحددة لنجاح المؤسسة أو فشلها .

وعليه ومنذ أن أنشأت عمالة للإقليم بالرحامنة عام 2009 ، وبات لها مجلسها الإقليمي كذلك ، منذ تلك السنوات لم تقدم المؤسسة التي أصبحت بعد عام 2015 مؤسسة قوية رئيسها آمرا بالصرف  للميزانية . لن نستعرض مختلف التحولات والمواد الدستورية  التي تعني ما تعنيه أهمية مؤسسة منتخبة أناط بها المشرع لعب أدوار كبرى ..ولن ننخرط في سرد اختصاصات هذه الجماعة سواء منها الذاتية و المشتركة والمنقولة ..كما لن نغوص في صلاحية مجلس الجماعة  ولا تعريفها . بل سنتوقف على الجانب المهم من هذه الجوانب ألا وهو الإعلام المؤسساتي المنوط بها للتعريف بأدوارها وتقييم انجازاتها  .

الفصل 31 من الدستور يحيلنا على التعريف العام بها ، وفي المشهد الرحماني تكاد هذه” المعلمة ” ترسم لنفسها تاريخا يتقادم بدون رصيد على كل حال .لماذا وكيف ؟

نتذكر أن عمالة  الرحامنة في أولى “مشاوريها ” ،كانت لها خلية للإعلام والتواصل عهد بها لأحد العارفين بأبجديات هذا العلم ، وتم في الأخير وتدريجيا ويوما عن يوم .. طمس معالم هذه الخلية وإقبارها ، وبين عام 2009 إلى حدود الراهن تجدرت طرق يستعصى فهمها حول ماهية مؤسسات تتعامل مع جمهور واسع بضبابية وغموض لا يفهمان .

حتى أن مهمة المجلس الإقليمي بالرحامنة إذا أخدنا بعين الاعتبار مفاهيم الإعلام المؤسساتي سواء منه الداخلي أو الخارجي ، كيفية إعداد اللقاءات الصحفية ، تكوين الملف الصحفي ،منهجيات صياغة البلاغات الصحفية وهل هي موجودة أصلا.  التواصل الرقمي ، مخططات العمل ، والاستراتجيات المستقبلية ، تقييم الحصيلة . سنجد أنه على مدار أكثر من ست سنوات يتعامل مجلس منتخب أولته التشريعات اختصاصات كبرى بمنطق منغلق  تقليدي ، يعتبر دوراته هي وجه الانفتاح الأكثر إجابة على حيرة الباحثين على المعلومة وحقهم الدستوري في الاستجابة لها . المجلس الإقليمي للرحامنة لا يعرف أنه يوجد هناك صاعد ونازل وأفقي ، وأن دوراته ليست كل شيء ، وأن اهتماماته لا تهم منتخبيه بل رأيا عاما بالخارج يريد التفاصيل.

يبدو أننا أسرفنا في تفسير ماهية الإعلام التي لا تؤمن بها حفيظة رئاسة المجلس الإقليمي للرحامنة  ، ولا يسعنا إلا الاعتراف بأن هناك خللا ما شاب بناء المؤسسة منذ الوهلة الأولى بالرغم من كونها منتخبة ؟  واستنكفت بنية المجلس البشرية على الغوص في الأعماق بدون  “أوكسجين”. فالمواطن الرحماني ينتظر من “حكومة ” الإقليم الإجابة على مليار حاجة من حاجياته في حياته اليومية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية والتشغيلية والصحية والسكنية …أم أن هناك سحر ما يلف البناية التي يتوارثها منتخبون ربما لا يعرفون ما يفعلون،  أو تربطهم بالمجلس ” الحكومة ” روابط تعنيهم فقط ولا تعني الساكنة التي تجاوزت 500 ألف.  وهم من يراد بهم الإجابة على “عثرة ” بغل سقط بحدود أقصى “سد ايمفوت” شمالا  أو أقصى الجنوب “بهراس لكدور” ببوروس  .هذا في انتظار أن يتحول الأمر بالصرف إلى قمة هرمها الذي يحتاج إلى staff من العقول والكفاءات ستفرض على المنتخب بقدر من الأقدار أن يكون في مستوى اللحظة وأن يكون على اطلاع واسع بماذا يريد منه سكان هذا الإقليم . وهل بالنهاية يملك الذين يدورون في فلك هذا المجلس رؤية استشرافية لكل هذا “الوجع ” الذي يتجاوز ما ألهمته الأيام بتلك الرؤوس .