افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » مع يوسف / المهدي وكيلا على الجرار متبوعا بمحيب التهامي والزعيم راعي “المصروف ” ثالثا .
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

مع يوسف / المهدي وكيلا على الجرار متبوعا بمحيب التهامي والزعيم راعي “المصروف ” ثالثا .

أخر الأخبار المتداولة على مستويات رفيعة هو أن لائحة  الجرارقد يعود على رأسها المهدي الكنسوسي حتى بكل الملاحظات عليه من الرحامنة الذين اعتبروه مجرد “وافد “.  سقط بالمظلة ليقود أتراحها في  بيئة لا تؤمن عادة إلا بأبنائها “وشوف تشوف ” .

أصحاب هذا الخبر رجحوا اختياره لعلاقته العائلية بفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لحزب الاصالة والمعاصرة التي تحظى بعلاقة متميزة هي الأخرى على مستوى المكتب السياسي . حيث تعجن كل أنواع الدقيق وتغربل هناك .

فاطمة الزهراء المنصوري برأيهم قد تدفع بقريبها الكنسوسي الذي قيل بأنه يتمتع عكس الكثيرين بمجموعة من الإمكانيات . فالي جانب كونه حاصل على الدكتوراه ، بقيت يداه نظيفتان طيلة مدة “تبرلمانيت ” . فهل تكفي هاته الخصال إلى أن يكون وكيلا على الرحامنة في جرارهم .

محيب لتهامي الرقم القوي في المعادلة سيحل ثانيا ، لا يمكن الحديث عن هذا الأخير كثيرا . لأن الرأي العام المحلي بالرحامنة يعرف من يكون محيب التهامي الذي يتمتع إلى جانب قدرته الفائقة على حرق المسافات ، وإيصال هم الرحامنة إلى الأعلى ، ومناصرة قضايا الساكنة ، وما إلى ذلك من التصاقه بقضايا الناس واهتماماتهم . حيث يراه الكثيرون شخصا يحظى بالثقة والقدرة والقرب والتواصل التي بات رأي عام بابن جرير يحز في أنفسهم غيابه عن البلدية التي هوت بسرعة بعد رحيله بتقدير الأغلبية .

عبد اللطيف الزعيم يمكنه أن يحل ثالثا . لأن الرجل بنظر الشارع يعتبر مالك “صندوق “دعم الحملة الانتخابية وما سواها. ومجرد إبعاده سيضر بالتجربة البامية . وسيكون صعبا عليه التعامل أيام الحملة إلا من خلال شرعية المرتبة الثالثة التي قد لا تهمه . بقدرما يهمه وقودها الذي يجب أن يكون هناك مسوغ يجعله ملتصقا بالمرشحين وبالساكنة جنبا لجنب حتى يسهل عليه “تصريفه ” كل شيء .

ترى هل يكون هذا الخبر الذي يحتمل قراءات متعددة هو الأخير بين قصاصات ستظهر وتختفي في الأيام القادمة . أم أن الرحامنة الخط الأحمر أدمها لا يعلمه إلا الجالسون في الرباط .